في مسعى لتسريع وتيرة السلام في اليمن، التقى محمد ال جابر، السفير السعودي لدى اليمن والمشرف على البرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن، مع هانس غروندبرغ، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، وذلك لبحث اخر تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة والعمل على تجاوز العقبات.
وجرى اللقاء في العاصمة السعودية الرياض، حيث تبادل الطرفان وجهات النظر حول المستجدات على الساحة اليمنية، مع التركيز بشكل خاص على الجهود المشتركة التي تهدف إلى معالجة ملف المحتجزين والمختطفين والموقوفين، وهو ملف انساني بالغ الأهمية.
وتباحث الطرفان حول النتائج الإيجابية المحققة في هذا الملف الإنساني الحساس، مع التأكيد على ضرورة مضاعفة الجهود لتحقيق المزيد من التقدم، وطي هذا الملف بشكل كامل، بما يعود بالنفع على الشعب اليمني.
تحركات دبلوماسية مكثفة لحل القضية اليمنية
واضاف ال جابر خلال اللقاء، أن المملكة العربية السعودية تولي اهتماما بالغا لإنهاء الأزمة اليمنية، وأنها تدعم كافة الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في اليمن، كما أكد على أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي لدعم هذه الجهود.
وبين غروندبرغ من جانبه، تقديره للدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في دعم جهود السلام في اليمن، وأشاد بالنتائج الإيجابية التي تحققت في ملف المحتجزين، معربا عن أمله في أن يتم تحقيق المزيد من التقدم في هذا الملف في المستقبل القريب.
واكد المبعوث الأممي، أن الأمم المتحدة ستواصل العمل مع كافة الأطراف اليمنية والإقليمية والدولية من أجل تحقيق السلام الشامل والمستدام في اليمن، وطي صفحة الحرب والنزاع.
آفاق جديدة نحو السلام في اليمن
وشدد الجانبان خلال اللقاء على أهمية استمرار الحوار والتواصل بين كافة الأطراف اليمنية، من أجل التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، يضمن تحقيق السلام والاستقرار والتنمية في البلاد.
واظهر اللقاء توافقا في وجهات النظر بين الطرفين حول أهمية معالجة كافة القضايا الإنسانية في اليمن، بما في ذلك ملف المحتجزين، وضرورة تقديم الدعم اللازم للشعب اليمني للتغلب على التحديات التي يواجهها.
وابرز اللقاء التزام المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة بالعمل المشترك من أجل تحقيق السلام والاستقرار في اليمن، وتقديم الدعم اللازم للشعب اليمني في هذه المرحلة الصعبة.
