داود حميدان -في قلب محافظة العقبة، حيث تتلاقى المشاريع والطموحات، عُقد اجتماعٌ مهم جمع بين العقول والخبرات، محاولةً لترجمة الرؤى إلى واقع ملموس.
في قاعة مجلس المحافظة، جلس أيمن تركي العوايشة محافظ العقبة، جنبًا إلى جنب مع رئيس لجنة المجلس موسى الدردساوي وأعضاء اللجنة، إلى جانب رؤساء اللجان البلدية، لمناقشة ما هو أكثر من مشاريع… لمناقشة حياة الناس اليومية، والخدمات التي تصلهم، والطموحات التي تنتظر التنفيذ.
ابتُدئ اللقاء بكلمات الدردساوي، التي لم تكن مجرد تحية رسمية، بل كانت دعوة للعمل بروح الفريق الواحد، لتوحيد الرؤى، وتبادل الخبرات بين الجهات المختلفة.
تحدث عن أهمية المشاريع المدرجة في موازنة 2026، وكيف أن كل مشروع مرتبط مباشرة باحتياجات المواطنين، وليس مجرد رقم على ورق.
من جانبه، أضاف العوايشة أن المجلس التنفيذي يقف خلف كل جهد، داعمًا الالتزام بالشفافية والدقة، مؤكدًا أن الإدارة الجيدة للمخصصات المالية هي الطريق نحو تحقيق تنمية مستدامة، وتعزيز الثقة بين المواطنين والمؤسسات الحكومية.
ولم يكن الحديث من طرف واحد، فقد استعرض رؤساء اللجان البلدية احتياجات مناطقهم وأولوياتهم، مؤكدين أن التنسيق المستمر مع مجلس المحافظة هو مفتاح توجيه الموارد بالشكل الأمثل، وضمان وصول الخدمات إلى حيث يجب أن تكون.
وعند ختام الاجتماع، تم تسليم المستندات المالية الخاصة بالمشاريع، إلى جانب استعراض أبرز المشاريع وآليات تنفيذها، محاولةً أن تتحول الخطط على الورق إلى واقع ملموس على الأرض.
هذا الاجتماع لم يكن مجرد يوم عمل روتيني، بل كان لحظة من لحظات الالتزام الجماعي،
تذكير بأن التنمية ليست حلمًا بعيدًا، بل طريقًا يجب أن يُسلك بدقة وتعاون، وأن كل خطوة فيه، مهما كانت صغيرة، تصنع فرقًا حقيقيًا في حياة الناس.
في العقبة، المشاريع ليست أرقامًا فقط…
بل نبض حياة المواطنين، وأمل شبابها، ومستقبل يكتب بحكمة القرار وروح الشراكة.
