رد الشيخ علاء جابر على موجة الانتقادات التي طالته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب اغلاق مفاجئ لمركز لتعليم اللغة الانجليزية كان قد روج له سابقا، في وقت تصاعدت فيه التساؤلات حول ملابسات ما جرى.
افتتاح الرد باية ورسالة واضحة
واستهل جابر حديثه في مقطع فيديو نشره عبر حسابه على انستغرام بتلاوة اية كريمة، في اشارة منه الى رفض ما وصفه بحملات الاساءة والتشهير التي تعرض لها.
واضاف ان ما يتم تداوله يحمل في طياته احكاما غير دقيقة، داعيا الى التروي قبل اطلاق الاتهامات.
تفاصيل حول المركز المغلق
وبين جابر ان المركز الذي تم الترويج له كان يعمل منذ ما بين 4 الى 5 سنوات، ويضم نحو 180 موظفا، مؤكدا ان مؤشرات النجاح والاستمرارية كانت واضحة قبل اغلاقه.
واشار الى ان ما حدث لا يمكن الجزم باسبابه بشكل قاطع دون معرفة التفاصيل الكاملة.
تعليق على الاتهامات المتداولة
واضاف انه في حال ثبت قيام صاحب المركز بالنصب فلا يسامحه الله، اما اذا كان قد تعرض لخسارة فالله يعوضه ويجبر عليه، في اشارة الى ضرورة عدم التسرع في الحكم.
وشدد على انه لم يكن الشخص الوحيد الذي قام بالترويج للمركز، ما يعني ان تحميله المسؤولية بشكل منفرد غير دقيق.
رسالة مباشرة للمنتقدين
وختم جابر حديثه بتوجيه نصيحة مباشرة للمنتقدين، داعيا اياهم الى ضبط اقوالهم والتثبت قبل نشر اي معلومات او اطلاق الاحكام.
