في اجواء احتفالية عمت ارجاء البلاد، اعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني عن تعطيل الدوام الرسمي ليومي الاربعاء والخميس في جميع انحاء العراق، وذلك ابتهاجا بتاهل المنتخب الوطني العراقي الى نهائيات كاس العالم 2026 لكرة القدم.
وشهدت شوارع العاصمة بغداد والمدن العراقية الاخرى صباح اليوم مظاهر احتفالية واسعة، حيث خرجت جموع المواطنين معبرة عن فرحتها بهذا الانجاز الرياضي الكبير، واطلقت الالعاب النارية في سماء بغداد ابتهاجا بالتاهل.
واحتشدت الجماهير في الساحات العامة والشوارع الرئيسية، حاملين الاعلام العراقية ومرددين الاهازيج الوطنية، تعبيرا عن فخرهم واعتزازهم بمنتخبهم الوطني، واكد مواطنون عراقيون ان هذا التاهل ادخل الفرحة والبهجة الى قلوب العراقيين.
احتفالات صاخبة تعم العراق
وانتشرت مقاطع فيديو وصور على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر الاحتفالات العفوية التي عمت ارجاء العراق، حيث شارك فيها مختلف شرائح المجتمع، وبين مواطنون ان هذا الانجاز وحد العراقيين من مختلف الطوائف والاعراق.
واشاد رياضيون ومحللون بالاداء المميز الذي قدمه لاعبو المنتخب الوطني خلال التصفيات، واعتبروا ان هذا التاهل هو ثمرة جهود كبيرة بذلها اللاعبون والجهاز الفني والاداري، واوضح محللون رياضيون ان المنتخب العراقي استحق التاهل عن جدارة واستحقاق.
وقال رئيس الوزراء العراقي في بيان رسمي: "نبارك لابناء شعبنا الكريم الانجاز الكروي الذي حققه ابطال منتخبنا الوطني بتاهلهم الى نهائيات كاس العالم 2026، وتحقيق حلم جماهيرنا التي كانت تتطلع لهذا الانجاز الكبير".
تهنئة من رئيس الوزراء
واضاف السوداني: "تاهل منتخبنا الوطني الى نهائيات كاس العالم يعد محطة مهمة في مسيرة الرياضة العراقية، ويرسخ مكانة بلدنا في هذا المحفل العالمي، كما يؤكد الارادة الصلبة لشبابنا الذي يحرص على رفع اسم العراق عاليا في جميع الميادين ومنها الميدان الرياضي".
وبين ان الحكومة العراقية حرصت منذ بدء التصفيات على تقديم الدعم الكامل للمنتخب الوطني والاتحاد العراقي في هذه المهمة الوطنية، واكد ان الحكومة كانت على ثقة تامة بقدرة الابطال على تحقيق الانجاز والتاهل للمرة الثانية الى نهائيات المونديال.
واكد السوداني على تقديره للجماهير العراقية في كل مكان التي دعمت المنتخب في جميع مهماته الوطنية ومشوار التصفيات، وكذلك للجماهير من البلدان الشقيقة والصديقة التي زارت منتخبنا، موضحا ان الرياضة ليست مجرد ميدان للمنافسة، بل جسر للمحبة والتواصل بين الشعوب.
