اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

قانون اعدام الاسرى الفلسطينيين: الكنيست يثير جدلا حقوقيا ودوليا

قانون اعدام الاسرى الفلسطينيين: الكنيست يثير جدلا حقوقيا ودوليا

أثار إقرار الكنيست الإسرائيلي لقانون يقضي بإعدام الأسرى الفلسطينيين جدلا واسعا على المستويين الحقوقي والدولي، حيث يفرض القانون عقوبة الإعدام على أي فلسطيني يتسبب عمدا أو بإهمال في مقتل مواطن إسرائيلي بدافع الكراهية أو الإضرار بالدولة، بينما يعفي الإسرائيليين من أي محاكمة مماثلة في حال قتلهم فلسطينيين.

القانون الذي صاغه وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، زعيم حزب "القوة اليهودية"، وضع بعد تدخل ضغوط سياسية بسيطة لتعديل صياغته، وقد وصفه خبراء حقوقيون بأنه ينتهك المعاهدات الدولية ويطبق بأثر رجعي على القضايا الجديدة، دون أي أثر على المحاكمات السابقة.

عضوة الكنيست الإسرائيلي عن كتلة "الجبهة والعربية للتغيير"، عايدة توما، وصفت القانون بأنه "ساعة قاتمة وحزينة"، مشيرة إلى أنها حاولت منذ البداية عرقلته داخل لجنة الكنيست دون جدوى.

الوجه الحقيقي لاسرائيل

واكدت توما أن القانون يلزم القضاء العسكري بإصدار حكم الإعدام فورا، ويستثني أي اعتبار للظروف الإنسانية أو إمكانية الاستئناف، ما يخالف القوانين الدولية وحقوق الإنسان.

واشارت إلى أن القانون لن يطبق بأثر رجعي على المعتقلين الحاليين، لكن من الآن فصاعدا، كل القضايا الجديدة ستخضع للقانون الجديد، بما في ذلك نحو 250–300 فلسطيني من الضفة والقدس قضاياهم محل نظر أمام المحاكم العسكرية.

واضافت أن العمل جارٍ مع مركز "عدالة" لتقديم التماسات للمحكمة العليا للطعن في القانون، مع التأكيد على أهمية الضغط الدولي، خصوصا من الاتحاد الأوروبي، الذي هدد بعقوبات في حال تطبيق القانون دون تعديل.

التمييز العنصري

فيما وصف قدورة فارس، الرئيس السابق لهيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين، القانون بأنه يفضح الوجه الحقيقي لدولة إسرائيل، مشيرا إلى أن مؤسساتها السياسية والقضائية متورطة في الانتهاكات اليومية، بما في ذلك القتل، والتعذيب، والاغتصاب داخل السجون.

واوضح فارس أن احتفال بن غفير أثناء تمرير القانون، وفتح زجاجة خمر مع أعضاء حزبه، يعكس الانحطاط الأخلاقي للدولة أكثر من كونه مظاهر قوة، وأضاف أن القانون سيطبق على مئات المعتقلين الجدد، مؤكدا أن استمرار الصمت الدولي يشكل موافقة ضمنية على هذه الانتهاكات.

واعتبر أن الإجراءات الانتقامية ضد الفلسطينيين هي امتداد للممارسات الإسرائيلية القائمة منذ سنوات، وأن الضغط الدولي والمقاطعات الاقتصادية والسياسية هو السبيل الوحيد لمواجهة هذا القانون.

بينما اشار مصطفى البرغوثي، الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، إلى أن القانون يشكل استمرارا للتحول الإسرائيلي نحو الفاشية، وأنه يكرس التمييز العنصري في نظام يشبه الأبارتهايد.

وذكر البرغوثي أن القانون لا يقر إلا من منظومة فاشية تسعى لانتقام سياسي من الفلسطينيين، وأن هذا لن يثني النضال الوطني بل سيزيد من عزيمته، على غرار التاريخ الفلسطيني المقاوم للإعدامات السابقة في عهد الانتداب البريطاني.

وادان البرغوثي الإدانات الغربية المتأخرة، مؤكدا أن مجرد بيانات الاستنكار لن تؤثر على السياسات الإسرائيلية إذا لم تتبعها إجراءات عقابية ملموسة.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة