قالت وكالة فارس الايرانية ان طهران رصدت مواقع وقواعد بديلة تستخدمها قوات اجنبية في عدد من الدول، من بينها الامارات والبحرين وسوريا ولبنان وجيبوتي، في مؤشر على اتساع نطاق المتابعة الاستخبارية المرتبطة بالتحركات العسكرية في المنطقة.
وأكدت الوكالة ان بعض المواقع المدنية في دمشق دخلت ضمن هذه الاستخدامات، مشيرة الى القصر الجمهوري وفندقي الفورسيزون والشيرتون كمقار لاقامة مستشارين وخبراء اجانب، بينهم جهات مرتبطة بالولايات المتحدة والاحتلال الاسرائيلي.
ونوهت الى ان هذه المعطيات تعكس تحولا في طبيعة الانتشار العسكري، حيث يتم الاعتماد على منشآت غير تقليدية لاغراض لوجستية وامنية، الامر الذي يزيد من تعقيد المشهد الامني في عدة عواصم اقليمية.
وبينت الوكالة ان طهران لوحت بخيارات تصعيدية، محذرة من امكانية استهداف هذه المنشآت في حال استمرار استخدامها لاستضافة قوات اجنبية، ما يفتح الباب امام مرحلة اكثر حساسية في مسار التوتر القائم.
