وسط ترقب دولي، ينتظر الرئيس الامريكي دونالد ترمب ردًا من ايران على مقترح السلام الذي تقدمت به واشنطن، بهدف انهاء الصراع المتصاعد في منطقة الشرق الاوسط. وكشفت مصادر مطلعة لوكالة رويترز للانباء ان الرد الايراني على المقترح الامريكي من المتوقع ان يصل في وقت لاحق اليوم.

واضاف المصدر ذاته انه تم ابلاغ الرئيس ترمب وكبار المسؤولين في البيت الابيض، عبر قنوات اتصال غير مباشرة، بان الرد الايراني من المرجح ان ياتي اليوم. وبين المصدر ان الادارة الامريكية تولي هذا الرد اهمية قصوى في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة.

وكان الرئيس ترمب قد صرح يوم الخميس بانه سيمدد المهلة الممنوحة لايران لاعادة فتح مضيق هرمز او وقف عملياتها التي تستهدف محطات الطاقة. واوضح ترمب ان هذا التمديد ياتي بعد ان رفضت طهران في وقت سابق مقترحا امريكيا يتضمن 15 بندا لانهاء الصراع الدائر مع اسرائيل.

مخاوف من تصعيد محتمل

وهدد ترمب خلال اجتماع مع وزرائه في البيت الابيض بانه سيزيد الضغط على ايران في حال عدم التوصل الى اتفاق. واكد ترمب عبر حسابه على منصة التواصل الاجتماعي انه سيعلق تنفيذ الهجمات التي هدد بها على محطات الطاقة الايرانية حتى السادس من ابريل.

واضاف ترمب في منشور على منصته تروث سوشيال ان المحادثات جارية على الرغم من التقارير التي تنفي ذلك. وبين ان هذه المحادثات تسير بشكل جيد، مؤكدا على اهمية التوصل الى حل سلمي للازمة.

وتؤكد ايران من جهتها انها لا تجري اي محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة. واشار ترمب الى انه لم يحدد الطرف الذي تتفاوض معه الولايات المتحدة في ايران، خاصة بعد مقتل عدد من كبار المسؤولين الايرانيين في الصراع.

وساطات دولية للتهدئة

وقال وزير الخارجية الالماني يوهان فاديفول انه يمتلك معلومات تشير الى وجود اتصالات غير مباشرة بين الطرفين. واضاف ان هناك ترتيبات جارية لعقد اجتماع مباشر بين الولايات المتحدة وايران، مشيرا الى ان باكستان قد تكون المكان المحتمل لهذا الاجتماع.

ونقلت باكستان، التي تربطها علاقات جيدة مع ايران، المقترح الامريكي المكون من 15 بندا الى طهران. واكدت استعدادها لاستضافة الاجتماعات بين الطرفين، في محاولة لتهدئة التوترات المتصاعدة.

وفي وقت سابق، اعلن ترمب تعليق جميع الضربات التي هدد بها ضد محطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة لمدة خمسة ايام. واوضح ان المهلة الجديدة تاتي استجابة لطلب ايراني، في محاولة لايجاد حل دبلوماسي للازمة.