في تطور لافت، تصدت الدفاعات الجوية الخليجية، يوم الجمعة، لهجمات مكثفة بالصواريخ والطائرات المسيرة، والتي استهدفت مواقع حيوية ومنشآت مدنية، وذلك في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.

وتبين أن الهجمات جاءت ردا على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل منذ فبراير الماضي، واظهرت الحاجة الماسة لتعزيز التعاون الدفاعي الإقليمي.

وكشفت مصادر عن تعرض ميناءي مبارك الكبير والشويخ في الكويت لهجمات مزدوجة بطائرات مسيرة وصواريخ، ما أسفر عن أضرار مادية، دون وقوع إصابات بشرية.

الدفاعات الجوية تتصدى للهجمات

واضاف المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، أن الدفاعات الجوية السعودية تعاملت مع عدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في منطقتي الرياض والشرقية.

وبين اللواء المالكي أنه تم اعتراض وتدمير عدد من الطائرات المسيرة في كل من الشرقية والرياض، مع سقوط شظايا اعتراض بالقرب من موقع عسكري في منطقة الرياض دون وقوع إصابات.

واشار المتحدث باسم الوزارة إلى رصد إطلاق صواريخ باليستية باتجاه الرياض، وتم اعتراض بعضها، في حين سقطت الأخرى في مياه الخليج العربي ومناطق غير مأهولة.

الكويت تعلن عن اعتراض صواريخ ومسيرات

واكد العقيد الركن سعود العطوان، المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، اعتراض وتدمير صواريخ باليستية معادية، مبينا أن صاروخا جوالا استهدف ميناء مبارك الكبير، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية.

واضاف العطوان أنه جرى اعتراض عدد من الطائرات المسيرة التي استهدفت ميناءي مبارك الكبير والشويخ، مما تسبب في أضرار مادية دون وقوع إصابات بشرية.

وذكر المتحدث باسم وزارة الداخلية الكويتية، العميد ناصر بوصليب، أن القوات الخاصة تمكنت من إسقاط وتدمير عدد من الطائرات المسيرة بعد رصدها في المجال الجوي.

الإجراءات الاحترازية وزيارة رئيس الوزراء

وقال المقدم يوسف العتيبي، رئيس قسم أنظمة الإنذار بالإدارة العامة للدفاع المدني، إنه تم تفعيل خدمة التنبيهات الوطنية للطوارئ على أجهزة آيفون.

واعلن العميد جدعان فاضل، المتحدث باسم الحرس الوطني الكويتي، إسقاط طائرتين مسيرتين في مواقع المسؤولية التي تتولى قوة الواجب تأمينها.

وقام الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح، رئيس مجلس الوزراء الكويتي، بزيارة إلى مطار الكويت الدولي، حيث استعرض الإجراءات المتخذة لمكافحة الحريق الذي نشب جراء الهجوم على خزانات الوقود التابعة للمطار.

الإمارات والبحرين تؤكدان التصدي للهجمات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، وأوضحت وزارة الدفاع الإماراتية أن هذه الاعتداءات أدت إلى وقوع إصابات.

واكدت الوزارة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة.

واشاد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة بمستوى استعداد «قوة دفاع البحرين» مؤكدا أن جهود التطوير ماضية في مختلف الأسلحة لمزيد من الجاهزية.

قطر تعلن عن ارتفاع مستوى التهديد الأمني

من جانبها، أعلنت القيادة العامة لـ«قوة دفاع البحرين» أن منظومات الدفاع الجوي مستمرة في مواجهة موجات من الاعتداءات، مشيرة إلى أنها دمرت عددا كبيرا من الصواريخ والطائرات المسيرة.

وعدت استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية انتهاكا صارخا للقانون الدولي.

وأعلنت وزارة الداخلية القطرية عن ارتفاع مستوى التهديد الأمني، داعية الجميع للالتزام بالبقاء في المنازل والأماكن الآمنة، ثم أبلغت بزوال التهديد وعودة الأوضاع إلى طبيعتها.