أبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن وقوع هجوم جديد استهدف منشأة بوشهر النووية الواقعة جنوبي البلاد، في سلسلة حوادث متكررة خلال فترة قصيرة.

وكشفت الوكالة عبر حسابها الرسمي على منصة إكس، نقلا عن مسؤولين إيرانيين، أن الهجوم لم يسفر عن أضرار في المفاعل الرئيسي أو تسرب إشعاعي، مؤكدة أن الوضع في المنشأة مستقر وطبيعي.

ويأتي هذا الهجوم بعد أيام قليلة من اتهام منظمة الطاقة الذرية الإيرانية للولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء استهداف محطة بوشهر، مشيرة إلى سقوط مقذوف في المنطقة المحيطة بالمحطة دون وقوع أضرار.

تكرار الهجمات يثير التساؤلات

وأفادت الوكالة قبل أسبوعين بتعرض محطة بوشهر النووية لـ"مقذوف" لم يتسبب في أضرار أو إصابات، الأمر الذي أثار استنكار روسيا التي لديها خبراء يعملون في المنشأة، واصفة الهجوم بأنه "غير مسؤول".

وبينت مصادر مطلعة أن إسرائيل وسعت نطاق أهدافها داخل إيران، مع التركيز على المنشآت النووية ومواقع إنتاج الصواريخ، في تصعيد ملحوظ شمل استهداف منشأة الماء الثقيل في أراك ومصانع الصلب والبنى الصناعية.

واضافت المصادر أن هذا التوسع في الأهداف يمثل تهديدا بتوسيع الهجمات في المستقبل القريب.

تصعيد إسرائيلي يستهدف منشآت إيرانية حساسة

واكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها تتابع عن كثب الوضع في منشأة بوشهر النووية، معربة عن قلقها إزاء تكرار الهجمات وتأثيرها المحتمل على سلامة المنشأة.

وشددت الوكالة على أهمية الحفاظ على سلامة المنشآت النووية وتجنب أي عمل من شأنه تعريضها للخطر، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد.

واوضحت الوكالة أنها ستواصل مراقبة الوضع وتقديم تقارير دورية حول التطورات في منشأة بوشهر النووية.