شهدت الساحة الايرانية تطورات متسارعة اثر الضربات التي استهدفت شخصيات سياسية وعسكرية بارزة منذ اواخر شهر فبراير الماضي، ما ادى الى مقتل عدد منهم وتصاعد حدة التوتر في المنطقة.

وكشفت تقارير اخبارية عن قائمة باسماء بعض القادة الذين لقوا حتفهم خلال هذه العمليات الاخيرة.

واشارت التقارير الى ان من بين القتلى شخصيات ذات نفوذ كبير في ايران.

خامنئي ولاريجاني ضمن قائمة القتلى

واظهرت التقارير مصرع علي خامنئي، المرشد السابق لايران، والذي يعتبر من الشخصيات التي حكمت البلاد بقبضة من حديد منذ عام 1989، مبينا ان خامنئي قتل عن عمر يناهز 86 عاما في غارة جوية استهدفت مجمعه في طهران.

وبينت التقارير ان فترة حكمه شهدت ترسيخا للسلطة وتوسيعا لنفوذ ايران الاقليمي، رغم التوترات المتزايدة مع الغرب بسبب برنامجها النووي.

واضافت التقارير ان علي لاريجاني، امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني، قتل ايضا في غارة جوية في منطقة بارديس بطهران، مشيرة الى ان لاريجاني كان قائدا سابقا في الحرس الثوري وله علاقات جيدة مع المفاوضين الغربيين.

الخطيب وشمخاني في دائرة الاستهداف

وكشفت التقارير عن مقتل اسماعيل الخطيب، وزير المخابرات الايرانية، في غارة اسرائيلية، موضحة ان الخطيب كان رجل دين وسياسيا متشددا، عمل في مكتب علي خامنئي قبل ان يتولى رئاسة جهاز المخابرات المدنية.

واكدت التقارير مقتل علي شمخاني، المستشار المقرب من خامنئي والشخصية الرئيسة في صنع السياسات الامنية والنووية الايرانية، في غارات على طهران.

واشارت التقارير الى ان شمخاني كان وزيرا للدفاع ومسؤولا امنيا منذ فترة طويلة، واستأنف دوره المحوري في صنع القرار في اوقات الحرب.

تنغسيري وباكبور وزادة في قائمة الضحايا

واعلن الجيش الاسرائيلي والقيادة المركزية الاميركية مقتل علي رضا تنغسيري، قائد بحرية الحرس الثوري، في ضربة ببندر عباس، بالتزامن مع توسيع الغارات على منشات عسكرية ايرانية.

واوضحت وسائل الاعلام الايرانية الرسمية مقتل محمد باكبور، القائد الاعلى للحرس الثوري، في غارات على طهران، مبينا انه ضابط مخضرم في الحرس الثوري.

واكدت مصادر مقتل عزيز ناصر زاده، وزير الدفاع الايراني، في موجة الغارات نفسها التي استهدفت القيادة العليا في طهران، مشيرة الى انه كان قائدا سابقا لسلاح الجو ونائبا لرئيس اركان القوات المسلحة.

موسوي وسليماني ورضائي ضمن القتلى

واظهرت التقارير مقتل عبد الرحيم موسوي، رئيس اركان القوات المسلحة الايرانية، في غارات 28 فبراير خلال اجتماع للقيادة العليا في طهران، مبينا انه كان مسؤولا عن تنسيق الافرع العسكرية الايرانية والاشراف على القوات التقليدية.

وذكرت وسائل الاعلام الايرانية الرسمية مقتل غلام رضا سليماني، قائد قوة الباسيج شبه العسكرية الايرانية، في غارات اميركية اسرائيلية، موضحة انه كان ضابطا رفيعا في الحرس الثوري.

وكشفت التقارير عن مقتل بهنام رضائي، رئيس مخابرات البحرية التابعة للحرس الثوري، في غارة اسرائيلية على مدينة بندر عباس الساحلية، مشيرة الى انه كان مسؤولا عن جمع معلومات عن دول المنطقة.

واكدت التقارير مقتل عدد من كبار قادة الحرس الثوري والجيش ومسؤولي المخابرات في الغارات، لا سيما خلال الهجوم الاول الذي استهدف تجمعا للقيادة العليا.