أكد المؤلف والباحث الأكاديمي، محمد المختار الشنقيطي، اهمية اليمن باعتبارها منصة دفاعية رئيسية عن ايران في حال اندلاع حرب واسعة وشاملة بالمنطقة دون ان تقتصر على مجرد هجمات رمزية.
واكد ان الحوثيين لم يتدخلوا في حروب سابقة رغم قوتها لكنهم سيشكلون جزءا اساسيا في استراتيجية توسيع الحريق الايرانية لو قررت طهران نقل ردة فعلها للساحة اليمنية المباشرة.
واشار المتحدث الى تفوق اليمن على العراق من حيث الجغرافيا السياسية بفضل اطلالته البحرية الطويلة على البحر الاحمر وبحر العرب وقربه الاستراتيجي من مضيق باب المندب ومضيق هرمز.
وبين ان اليمن قد تتحول لمنصة اطلاق للصواريخ والمسيرات الايرانية لاستهداف القوى الامريكية في البحار مما يجعلها من اهم اللاعبين في اي مواجهة عسكرية جديدة وشاملة في المستقبل.
الموقف السوري
وصف المتحدث الموقف السوري الحالي بالحيادي نظرا لحجم الاضرار والدماء التي خلفتها التدخلات الايرانية السابقة في سوريا مما يجعل القيادة السورية الحالية تفضل عدم الانخراط في صراعات ايران.
واضاف ان الاجواء السورية قد تظل مفتوحة للطيران الاسرائيلي والصواريخ الامريكية بسبب ضعف القدرة السورية على التحكم في مجالها الجوي وغياب التعاطف الشعبي والسياسي الحقيقي مع ايران حاليا.
وشدد على ان اضعاف ايران او تهشيم قوتها سيؤدي بالضرورة الى تفرغ الاسرائيليين للملف السوري الذي يمثل خطرا قريبا يليه الخطر التركي البعيد وفقا للرؤية الامنية الاستراتيجية لدولة الاحتلال.
ونوه الى ان المعركة الصهيونية القادمة بعد تحييد ايران ستتركز في الساحة السورية التركية حيث يتم حاليا مجاملة السوريين والسكوت عنهم مؤقتا لحين تصفية الحسابات مع التهديدات الايرانية المباشرة.
