تسلط قراءة جديدة على واقع الضمان الاجتماعي الضوء على دوره كخط دفاع اساسي في مواجهة الفقر والمخاطر الاقتصادية، وسط تساؤلات متزايدة حول مدى تحقيقه للامان المعيشي للمواطنين.

 

الضمان كخط دفاع اجتماعي

 

واضاف خبير التامينات والحماية الاجتماعية الحقوقي موسى الصبيحي ان جوهر الضمان الاجتماعي يتجاوز فكرة التعويض المالي.

 

واكد انه يشكل المصد الحقيقي لمواجهة المخاطر الاجتماعية التي تهدد استقرار الفرد، سواء المرتبطة بالشيخوخة او المرض او العجز او حتى التقلبات الاقتصادية.

 

من امن الدخل الى الكفاية

 

وبين ان الهدف الاسمى للضمان يتمثل في تحقيق امن الدخل للمواطن.

 

واشار الى ان هذا الامن لا يقتصر على توفير دخل بديل، بل يضمن الوصول الى حد الكفاية الاجتماعية التي تحفظ كرامة الفرد وتحميه من العوز.

 

واوضح ان هذا الدور يمتد ليشمل المجتمع ككل، من خلال تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

 

دور تنموي يتجاوز الفرد

 

واكد الصبيحي ان الضمان الاجتماعي يتحول عند تحقيق اهدافه الى محرك للتنمية.

 

واشار الى انه يشكل سدا منيعا امام الفقر، ويسهم في منع انزلاق الاسر نحو الحاجة، ما يعزز الامن والسلم المجتمعي.

 

401 الف متقاعد… والسؤال الاهم

 

وبين ان النظام التاميني للضمان الاجتماعي في الاردن افرز حتى اليوم نحو 401 الف متقاعد بشكل تراكمي.

 

واكد ان السؤال الاهم يبقى حول مدى شعور هؤلاء المتقاعدين واسرهم بالكفاية والامان الحقيقي.

 

واشار الى ان الضمان يمثل عهدا بين الدولة والمجتمع لضمان حياة كريمة للمواطن في مختلف مراحل حياته.