شنت القوات الإسرائيلية ضربات استهدفت ما وصفته بـ "بنى تحتية" في العاصمة الإيرانية طهران فجر اليوم، وذلك بعد شهر تقريبا من تصاعد التوترات بين إسرائيل وإيران.
واضاف الجيش الإسرائيلي، في بيان رسمي، أن قواته "أكملت سلسلة واسعة النطاق من الضربات التي استهدفت بنى تحتية تابعة لما وصفه بالنظام الإرهابي الإيراني في قلب طهران".
وفي تطور متزامن، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن إطلاق إيران صاروخا عنقوديا باتجاه منطقة وسط إسرائيل، فيما أكد التلفزيون الإيراني إطلاق الدفعة الثالثة والثمانين من الصواريخ باتجاه مواقع للجيش الإسرائيلي في الأراضي المحتلة.
تصعيد عسكري غير مسبوق
واعلن الحرس الثوري الإيراني أن الموجة الصاروخية الأخيرة استهدفت مدينة موديعين الواقعة في وسط الأراضي المحتلة، مبينا أن التنفيذ تم باستخدام منظومات صاروخية بعيدة ومتوسطة المدى مجهزة برؤوس حربية متعددة ودقيقة، بالإضافة إلى طائرات مسيرة.
وتشهد المنطقة تصعيدا ملحوظا منذ أواخر شهر فبراير الماضي، حيث تشن إسرائيل والولايات المتحدة ضربات جوية على أهداف في إيران، وقد أدت هذه الضربات إلى مقتل شخصيات بارزة.
ومنذ ذلك الحين، ترد طهران بشن هجمات مماثلة على إسرائيل ودول أخرى في المنطقة باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة.
تحذيرات من اتساع رقعة الصراع
وياتي هذا التصعيد في ظل تحذيرات متزايدة من اتساع رقعة الصراع في المنطقة، حيث يرى محللون أن تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران ينذر بمرحلة جديدة من عدم الاستقرار.
واكد مراقبون أن هذه التطورات تزيد من تعقيد الوضع الإقليمي وتضع المنطقة على حافة الانزلاق نحو مواجهة أوسع نطاقا.
وبين محللون سياسيون أن المجتمع الدولي مطالب بالتحرك العاجل لوقف هذا التصعيد ومنع تدهور الأوضاع أكثر.
