كشفت مصادر مطلعة عن تحول في استراتيجية وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) تجاه ايران، اذ بدات في دراسة خيارات لعمليات برية محتملة داخل البلاد، وذلك في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.

واضافت المصادر ان هذه الخطوة تاتي في اطار تصعيد الخيارات العسكرية المطروحة امام الرئيس الامريكي، مع التركيز على امكانية التدخل البري كبديل للقصف الجوي.

وبينت ان الرئيس الامريكي يدرس سيناريوهات لتصعيد عسكري كبير ضد ايران في حال فشل المساعي الدبلوماسية الجارية، وهو ما دفع البنتاغون لوضع خطط لنشر قوات برية للسيطرة على اهداف مختلفة داخل ايران.

تحركات عسكرية امريكية محتملة

واكدت تقارير صحفية نقلا عن مسؤولين في البنتاغون ان قوات اضافية ستنضم الى الالاف من الجنود والمظليين المنتشرين بالفعل في المنطقة، في خطوة تعكس جدية التفكير في الخيارات العسكرية.

واوضح البيت الابيض ان جميع الخيارات العسكرية تبقى مطروحة امام الرئيس الامريكي، مشيرا الى ان الادارة الامريكية مستعدة لاتخاذ اي اجراء ضروري لحماية مصالحها وحلفائها في المنطقة.

واضاف مسؤولون عسكريون ان هناك مخاوف داخل الاوساط العسكرية الامريكية من احتمال تكبد خسائر بشرية فادحة في حال تنفيذ عمليات برية داخل ايران، وهو ما يجعل هذا الخيار محفوفا بالمخاطر.

مخاوف من تصعيد الصراع

وشدد مراقبون على ان اي عمل عسكري بري داخل ايران قد يؤدي الى تصعيد كبير في الصراع، وربما يشعل حربا اقليمية واسعة النطاق، محذرين من التداعيات الخطيرة لمثل هذه الخطوة.

واكدوا على ضرورة تغليب الحلول الدبلوماسية وتجنب اي عمل عسكري قد يزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، مشيرين الى ان الحوار والتفاوض هما السبيل الامثل لحل الخلافات القائمة.

وبين محللون ان هذه التطورات تاتي في ظل توترات متزايدة بين الولايات المتحدة وايران، وتصاعد المخاوف من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية بين البلدين، وهو ما يتطلب جهودا دولية مكثفة لتهدئة الاوضاع ومنع تفاقم الازمة.