في تطور لافت تشهده الساحة العراقية، حصلت الحكومة على صلاحيات واسعة، وذلك في ظل استمرار القصف الذي تنفذه القوات الامريكية على مواقع تابعة للحشد الشعبي في مناطق مختلفة من العراق، وقد وصفت هذه الصلاحيات بانها صلاحيات حرب كاملة، مدعومة بغطاء سياسي من التحالف الحاكم، وغطاء قضائي من مجلس القضاء الاعلى.
واكد رئيس مجلس القضاء العراقي، فائق زيدان، وجود آليات دستورية واضحة ومحددة لاعلان حالة الحرب في البلاد، مبينا ان هناك اجراءات قضائية ستتخذ بحق الجهات التي تستهدف مؤسسات الدولة وتقوض امنها واستقرارها.
واعلنت وزارة الدفاع العراقية عن مقتل واصابة العشرات من جنودها، وذلك في الغارة التي استهدفت مستوصف الحبانية العسكري الواقع غرب محافظة الانبار، ووصفت الوزارة هذا الهجوم بانه انتهاك صارخ وخطير للقوانين الدولية والمواثيق الانسانية.
تحركات الحكومة العراقية بعد القصف
ووفق مصادر امنية، فان الضربة الجوية استهدفت ايضا مقرا للاستخبارات يتبع للحشد الشعبي، ويقع داخل قاعدة الحبانية العسكرية، واضافت المصادر ان غارتين اضافيتين استهدفتا مقر اللواء 45 التابع للحشد الشعبي في مدينة القائم القريبة من الحدود السورية.
وبينت المصادر ان الحكومة العراقية تتحرك على عدة مستويات للتعامل مع تداعيات القصف، واوضحت ان هناك اتصالات مكثفة مع الجانب الامريكي للتوصل الى تهدئة ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
