كشف رئيس شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية امجد الشوا عن تصعيد ملحوظ في الانتهاكات الاسرائيلية في كل من غزة والضفة الغربية. واوضح الشوا ان هذا التصعيد ياتي باستغلال انشغال العالم بالاحداث الجارية في ايران، مما يتيح للاحتلال تنفيذ المزيد من العمليات والقصف في مناطق متفرقة من غزة، الامر الذي اسفر عن سقوط شهداء.
واضاف الشوا ان الاحتلال الاسرائيلي عمد الى فرض قيود مشددة على دخول المساعدات الانسانية الى قطاع غزة. وبين ان هذه القيود فاقمت من الاوضاع المعيشية الصعبة التي يواجهها السكان، خاصة خلال شهر رمضان وعيد الفطر، مما زاد من معاناتهم.
واشار الى وجود نقص حاد في المعدات الطبية والادوية الضرورية في القطاع، حيث بلغت نسبة العجز حوالي 54%. واكد ان هذا النقص يضاف الى انتشار الامراض نتيجة للتدهور الكبير في الظروف الصحية، وغياب شبكات الصرف الصحي وتراكم النفايات بشكل كبير.
تحذيرات من مجاعة وشيكة وتدهور الاوضاع الانسانية
وحذر الشوا من خطر تفاقم نقص الغذاء في غزة، والذي قد يؤدي الى مجاعة تهدد حياة السكان، خاصة الاطفال الذين يعانون من سوء التغذية. وبين ان هناك ايضا نقصا حادا في الخيام اللازمة لايواء النازحين.
وطالب الشوا بضرورة العمل على ادخال البيوت المتنقلة والكرفانات الى القطاع لتوفير حلول سكنية عاجلة للنازحين الذين فقدوا منازلهم. واضاف ان الوضع الانساني يتطلب تحركا دوليا عاجلا لتلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان.
واكد الشوا على ضرورة رفع الحصار المفروض على قطاع غزة وتسهيل دخول المساعدات الانسانية والطبية بشكل فوري. واضاف ان المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته تجاه حماية المدنيين الفلسطينيين وضمان حقوقهم الاساسية في الحياة والعيش الكريم.
