تحول حادث انهيار جزء من الطريق الملوكي الرابط بين محافظتي الطفيلة والكرك جراء السيول الى مادة دسمة لـ "صراع افتراضي" ساخر، تصدر منصات التواصل الاجتماعي بطابع فكاهي فريد.

بدأت التطورات باعلان فكاهي عن تحرك حاملة الجميد الكركية "زحوم" باتجاه مضيق سد التنور، وسط حديث المحامي راتب النوايسة عن تصاعد التوترات وقصف افتراضي استهدف مناطق حدودية مقابلة.

ودخلت جرش على خط الازمة عبر الصحفي اسلام العياصرة، الذي اشار بسخرية الى رفض تزويد الطفيلة بمسيرات "سنح 511" الانشطارية، داعيا الاطراف للجلوس الى "طاولة المنسف التفاوضي" لإنهاء الخلاف.

من جانبه، اشار الكاتب احمد حسن الزعبي الى دخول "راجمة الزعاميط" للخدمة، مبينا ان التوتر وصل لاستدعاء السفراء للتشاور حول اتهامات متبادلة تتعلق بمصدر مياه الامطار التي دمرت الطريق.

واكد الناشط محمد الصرايرة ان التقارير تتحدث عن تخصيب خمسة رؤوس جميد كركية، بالتزامن مع دوي صفارات انذار سيارات الغاز في المنطقة، مما اضفى جوا من "الاكشن" الساخر على الحدث.

اعلنت الناشطة عروب الخوالدة حالة الاستنفار في صفوف "قوات الطفيلة" ردا على استهداف البنية التحتية، مؤكدة ادخال منظومة دفاع جوي جديدة اطلق عليها اسم "ويش اقول ليكوا" لحماية الجميد الطفيلي.

عكست هذه التفاعلات روح الدعابة الاردنية في تحويل الازمات الخدمية الى ملاحم ساخرة، حيث اختطف "صراع الجميد" الاضواء من الحادث الاصلي وسط مشاركة واسعة من كبار الكتاب والنشطاء الاردنيين.