شهد جنوب لبنان تطورات ميدانية متسارعة حيث وصل التوغل البري الاسرائيلي الى مشارف بلدة الناقورة الساحلية اليوم في اول هجوم من نوعه على هذا المحور، وقد اندلعت اشتباكات عنيفة ومباشرة بين الجيش الاسرائيلي ومقاتلي حزب الله استخدمت فيها الاسلحة الرشاشة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية على اطراف البلدة.
وتشير التقارير الى ان المعارك في جنوب لبنان بلغت حد الالتحام المباشر على جبهة مدينة الخيام ايضا، وافادت مصادر ميدانية ان القتال احتدم بالاسلحة الرشاشة المتوسطة والخفيفة في المنطقة.
في سياق متصل تواجه الجهود الدبلوماسية الرامية الى وقف الحرب صعوبات كبيرة، وقد خلصت فرنسا الى ان الزيارة التي قام بها وزير خارجيتها الى لبنان واسرائيل لم تحقق نتائج ملموسة حتى الان، واشارت مصادر فرنسية الى ان الوقت لم يحن بعد لبدء المفاوضات.
تصاعد وتيرة الاشتباكات وتطورات ميدانية
واضافت المصادر ان حدة الاشتباكات تصاعدت في الساعات الاخيرة مما ادى الى تعقيد الوضع الميداني، وبينت ان الطرفين يستخدمان مختلف انواع الاسلحة في المواجهات.
واكدت المصادر ان الوضع الانساني يتدهور بشكل ملحوظ في المناطق المتضررة جراء القتال، واوضحت ان المدنيين يواجهون صعوبات كبيرة في الحصول على الاحتياجات الاساسية.
وشددت المصادر على ضرورة التحرك العاجل لوقف اطلاق النار وتوفير المساعدات الانسانية للمتضررين، واشارت الى ان استمرار القتال يهدد بتفاقم الازمة وتوسعها.
جهود دبلوماسية متعثرة ومخاوف من التصعيد
واوضحت المصادر ان الجهود الدبلوماسية تصطدم بعقبات كبيرة بسبب تصلب مواقف الاطراف المعنية، وكشفت ان هناك خلافات جوهرية حول شروط وقف اطلاق النار والترتيبات الامنية المستقبلية.
واظهرت المصادر ان المجتمع الدولي يبذل جهودا مكثفة للتوصل الى حل سياسي للازمة، وبينت ان هناك اتصالات مكثفة تجري مع مختلف الاطراف المعنية.
وابدت المصادر عن قلقها البالغ ازاء احتمال توسع نطاق القتال وانزلاق المنطقة الى حرب شاملة، وحذرت من ان استمرار التصعيد قد يؤدي الى عواقب وخيمة على الامن والاستقرار الاقليميين.
