استقبل الامير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في جدة امس وبحثا التطورات الاقليمية.
وتناول اللقاء تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الاوسط وانعكاساته على امن واستقرار المنطقة والعالم وجهود تنسيق المواقف بشانه.
واكد الجانبان خلال الاجتماع اهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات الاقليمية والدولية الراهنة حفاظا على الامن والاستقرار.
تنسيق الجهود لمواجهة التحديات الاقليمية
وجرى خلال اللقاء التاكيد على ان تكرار الهجمات الايرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واستهداف المنشات الحيوية والمدنية بها يشكل تصعيدا خطيرا يهدد امن المنطقة واستقرارها.
واضاف الجانبان ان مثل هذه الاعمال تقوض جهود السلام والاستقرار في المنطقة وتستدعي تحركا دوليا حاسما لوقف هذه الانتهاكات.
وشدد الجانبان على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية ورفض اي محاولة لزعزعة الاستقرار الاقليمي.
مصر تدين الاعتداءات الايرانية
وجدد الرئيس السيسي خلال اللقاء ادانة بلاده للاعتداءات الايرانية الاثمة المتكررة على السعودية ودول المنطقة ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد اي تهديد لسيادتها وامنها.
وبين الرئيس السيسي ان امن الخليج جزء لا يتجزا من الامن القومي المصري وان بلاده لن تالو جهدا في الدفاع عن استقرار المنطقة.
واكد الجانبان في ختام اللقاء عزمهما على مواصلة التنسيق والتشاور بشان مختلف القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وبما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
