أكد الجيش الاسرائيلي تعرض مدينة ديمونة لضربة صاروخية، حيث تقع منشأة نووية في جنوب اسرائيل، في وقت أعلنت خدمة الاسعاف عن إصابة 39 شخصا جراء سقوط شظايا.
وافاد الجيش بوقوع ضربة صاروخية مباشرة على مبنى في المدينة الواقعة في صحراء النقب، وذلك بعدما انتشرت لقطات على منصات التواصل الاجتماعي تظهر ارتطام جسم متفجر بعد سقوطه بشكل سريع من الجو وتسببه في كرة لهب ضخمة.
وفي المقابل، قال التلفزيون الرسمي الايراني إن الهجوم الصاروخي جاء ردا على قصف منشأة نطنز النووية في وقت سابق، وكانت المنظمة الايرانية للطاقة الذرية قد افادت بان الولايات المتحدة واسرائيل شنتا هجوما على منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم.
تبادل الاتهامات وتصاعد التوتر في المنطقة
واضاف التلفزيون الرسمي الايراني ان الهجوم الصاروخي جاء ردا على قصف العدو لمنشأة نطنز النووية، مبينا أن هذا التصعيد يأتي في ظل توترات متزايدة في المنطقة.
وبين التلفزيون الرسمي الايراني أن الهجوم استهدف منشأة نطنز ردا على ما وصفه بالعدوان الاسرائيلي الامريكي، واوضح ان طهران لن تقف مكتوفة الايدي امام اي تهديد لمصالحها.
واكدت مصادر مطلعة ان الهجوم على ديمونة ومنشأة نطنز ياتي في سياق حرب الظل الدائرة بين اسرائيل وايران، وشددت على ان المنطقة على صفيح ساخن.
تداعيات إقليمية ودولية محتملة
واضافت المصادر ان التصعيد الاخير قد يؤدي الى تداعيات اقليمية ودولية خطيرة، وحذرت من ان استمرار التوتر قد يقود الى مزيد من عدم الاستقرار في المنطقة.
وبينت المصادر أن المجتمع الدولي مطالب بالتحرك الفوري لوقف التصعيد ومنع انجرار المنطقة الى حرب شاملة، واوضحت ان الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد لحل الخلافات.
واكدت المصادر على ضرورة التزام جميع الاطراف بضبط النفس وتجنب اي خطوات استفزازية، وشددت على ان الامن والاستقرار في المنطقة مسؤولية مشتركة.
