بقلوب يعتصرها الالم وبكل معاني الفخر، زفت عشيرة الرقب والاسرة الاردنية الواحدة، فجر اليوم الاربعاء، ابنها البار الرقيب خلدون احمد الرقب، من مرتبات ادارة مكافحة المخدرات، الذي ارتقى شهيدا اثناء تأدية واجبه المقدس في حماية امن واستقرار المملكة.
واكدت المصادر ان الشهيد الرقب ارتقى اثر جريمة نكراء ارتكبتها فئة ضالة خارجة عن القانون من تجار السموم، الذين حاولوا العبث بأمن الوطن ونشر فسادهم، ليقف لهم النشامى بالمرصاد ويقدم الشهيد روحه الطاهرة ثمنا ليبقى الاردن حصنا منيعا في وجه العابثين.
واصدرت عشيرة الرقب بيانا اكدت فيه وقوفها الراسخ خلف الاجهزة الامنية الباسلة والقيادة الهاشمية الحكيمة، مجددة العهد والولاء لجلالة الملك عبد الله الثاني وسمو ولي عهده الامين، ومؤكدة استعداد ابنائها لتقديم الغالي والنفيس دفاعا عن ثرى الاردن الطهور.
وطالبت العشيرة القضاء الاردني العادل بإنزال اشد واقصى العقوبات بحق مرتكبي هذه الجريمة البشعة، بما يتناسب مع فداحة الفعل ويكون رادعا لكل من تسول له نفسه المساس بدم النشامى او امن المواطنين، مشددين على ضرورة الضرب بيد من حديد على رؤوس تجار الموت.
وقدمت العشيرة شكرها لرئيس الديوان الملكي العامر الذي قدم واجب العزاء نيابة عن جلالة الملك وسمو ولي عهده، في موقف يجسد تلاحم القيادة مع ابناء شعبها، مؤكدين ان استشهاد خلدون هو وسام فخر على صدر كل اردني شريف يؤمن برسالة الوطن وامن استقراره.
