في تطور لافت، أعلنت السلطات العراقية عن إصابة خمسة أشخاص جراء هجوم استهدف مجمع مطار بغداد الدولي، حيث يتواجد فريق للدعم اللوجستي تابع للسفارة الأميركية.
واضاف رئيس خلية الإعلام الأمني الحكومية، سعد معن، في بيان رسمي أن الهجوم وقع بواسطة خمسة صواريخ، مما أدى إلى إصابة أربعة من موظفي وعناصر أمن المطار، بالإضافة إلى مهندس، بجروح متفاوتة.
وبين معن أن الصواريخ توزعت أماكن سقوطها داخل حرم المطار الدولي، وفي محطة تحلية المياه، وبالقرب من قاعدة الشهيد علاء الجوية، وكذلك بالقرب من سجن بغداد المركزي (الكرخ).
تفاصيل الهجوم الصاروخي
واكد معن أن القوات الأمنية تمكنت من ضبط المنصة التي انطلقت منها الصواريخ، والتي كانت مخبأة داخل سيارة في منطقة الرضوانية غربي العاصمة بغداد.
وكشفت مصادر أمنية أن الهجوم نفذ باستخدام صواريخ، مشيرة إلى أنه تم إسقاط ثلاثة منها خارج حدود المطار.
وبعد ساعات، أظهرت تقارير أولية تحطم صواريخ داخل قاعدة المطار التي تضم المنشأة الأميركية، مما زاد من حالة التأهب.
هجمات أخرى تستهدف مواقع أمنية
وفي سياق متصل، أصيب ثمانية عناصر من قوات الحشد الشعبي والشرطة العراقية بجروح نتيجة قصف استهدف مقراً للشرطة في ناحية جرف الصخر بمحافظة بابل.
واوضحت وسائل إعلام عراقية أن الهجوم استهدف مقر اللواء 16 في الشرطة الاتحادية، مما أدى إلى إصابة اثنين من الشرطة الاتحادية وستة من الحشد الشعبي.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية أن غارة جوية استهدفت مواقع لقوات الحشد الشعبي شمال غربي الموصل، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص.
تداعيات إقليمية وتصاعد التوتر
وتشهد العراق تداعيات إقليمية متزايدة، حيث تستهدف غارات مقرات تابعة لفصائل عراقية موالية لإيران، وتصنف واشنطن عدداً منها بأنها "إرهابية".
وفي المقابل، تعلن فصائل عراقية منضوية ضمن ما يعرف بـ "المقاومة الإسلامية في العراق" مسؤوليتها عن تنفيذ هجمات بالمسيرات والصواريخ على "قواعد العدو" في العراق والمنطقة.
ومنذ اندلاع الحرب، استهدف مراراً مجمع مطار بغداد، الذي يضم قواعد عدة للجيش ولأجهزة الأمن العراقية، إضافة إلى فريق للدعم اللوجستي يتبع السفارة الأميركية، بهجمات مماثلة، مما يعكس تصاعد حدة التوتر في المنطقة.
