أعلنت مصادر طبية عن مقتل ستة عشر فلسطينيا في مناطق متفرقة من قطاع غزة والضفة الغربية، وذلك في تصعيد هو الأعنف منذ أسابيع، ويأتي هذا في ظل استمرار العمليات العسكرية في مناطق أخرى.

وذكرت مصادر طبية ووزارة الداخلية في غزة عن مقتل قيادي بارز في الشرطة وثمانية آخرين جراء غارة جوية استهدفت مركبتهم بالقرب من بلدة الزوايدة، وأكدت المصادر أن الغارة أسفرت أيضا عن إصابة أربعة عشر شخصا آخرين، معظمهم من المدنيين المارة.

وأفادت مصادر طبية في وقت سابق بمقتل ثلاثة فلسطينيين، وهم رجل وزوجته الحامل وابنهما، في غارة جوية استهدفت غرب مخيم النصيرات وسط القطاع، وبينت المصادر أن الوضع الإنساني يتدهور بشكل ملحوظ.

تصاعد العنف وتداعياته

وأعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذه عملية عسكرية في غزة ردا على هجوم مسلح استهدف قواته، دون تحديد ما إذا كان يشير إلى الهجوم الذي أودى بحياة رجال الشرطة أو الهجوم الذي استهدف العائلة في النصيرات.

وفي الضفة الغربية، أفادت مصادر طبية بمقتل أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة بنيران القوات الإسرائيلية، وأوضحت المصادر أن الضحايا كانوا يستقلون سيارتهم، وأكد الجيش الإسرائيلي أنه يجري مراجعة للحادث.

وشهد قطاع غزة تصاعدا في وتيرة العنف منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، وذلك بعد فترة من الهدوء النسبي أعقبت أحداث أكتوبر.

شهادات مروعة من الضفة الغربية

وأفادت مصادر طبية في بلدة طمون بالضفة الغربية بمقتل علي خالد بني عودة وزوجته وابنيهما جراء إصابتهم بطلقات نارية في الرأس، وأشارت المصادر إلى إصابة اثنين آخرين من أبنائهم.

وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته نفذت عملية في طمون لاعتقال فلسطينيين بتهمة التورط في أنشطة ضد قوات الأمن، وأضاف الجيش أنه خلال العملية، انطلقت سيارة بسرعة نحو القوات، ما دفعهم للرد بإطلاق النار.

وذكر خالد، أحد الابنين الناجيين، أنه سمع والدته تبكي ووالده يدعو الله قبل أن يسود الصمت، وأضاف أن الجنود أخرجوه من السيارة وضربوه.

اعتداءات المستوطنين تتصاعد

وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية عن مقتل فلسطيني في هجوم شنه مستوطنون، وتفيد تقارير حقوقية بأن المستوطنين يستغلون القيود المفروضة على الحركة لمهاجمة الفلسطينيين.

وبينت وزارة الصحة الفلسطينية أن المستوطنين قتلوا خمسة فلسطينيين على الأقل في الضفة الغربية منذ بدء الأحداث الأخيرة، وأشارت إلى أن الحواجز العسكرية تعيق وصول سيارات الإسعاف إلى الضحايا.