كشف المتحدث باسم جيش الاحتلال الاسرائيلي، العميد ايفي دفرين، في تصريحات لشبكة "سي ان ان"، عن نية الجيش مواصلة حملته العسكرية ضد ايران لثلاثة اسابيع اخرى على الاقل، مؤكداً وجود آلاف الاهداف بانتظار القصف، بالتنسيق الكامل مع الحلفاء الامريكيين، ضمن خطط تمتد الى ما بعد عيد الفصح اليهودي.

 

وتشير المعطيات العسكرية الى ان سلاح الجو نفذ منذ انطلاق الحرب في 28 شباط الماضي قرابة 400 موجة من الضربات الجوية، استهدفت مناطق واسعة في غرب ووسط ايران، وتركزت على تدمير البنية التحتية العسكرية، ووحدات انتاج النيران، ومنظومات الدفاع الجوي لتقويض قدرات طهران العسكرية.

 

واقر دفرين بأن الهجوم الواسع دفع "حزب الله" اللبناني لدخول الصراع بشكل مباشر، بخلاف موقفه المحايد في حرب الصيف الماضي، لافتاً الى ان الحزب قرر الانضمام للقتال بعد اتساع نطاق العمليات، وهو ما دفع جيش الاحتلال لتعزيز وجوده على الحدود الشمالية للسيطرة على مناطق حدودية واجبار الحزب على التراجع.

 

على الصعيد الدبلوماسي، نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر ايرانية رفيعة رفض طهران القاطع لاي بحث في وقف اطلاق النار حالياً، ما لم تتوقف الضربات الامريكية والاسرائيلية بشكل كامل، فيما دعا وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي لتشكيل لجنة اقليمية للتحقيق في طبيعة الاهداف التي تعرضت للقصف الغربي.

 

وشدد المتحدث الاسرائيلي على ان الجيش لا يتحرك وفق جدول زمني محدد، بل يواصل عملياته حتى تحقيق الهدف الرئيسي المتمثل في "اضعاف النظام الايراني بشكل كبير"، ملمحاً الى ان العمليات العسكرية داخل لبنان قد تستمر حتى بعد انتهاء الحرب مع ايران، لضمان تأمين الحدود الشمالية بشكل دائم.