تعرضت مراكز حيوية في قلب الكيان الصهيوني لهجمات صاروخية ايرانية عنيفة، اسفرت عن اصابة مبنى القنصلية الامريكية واندلاع حرائق واسعة في منطقة تل ابيب الكبرى وسط حالة استنفار قصوى.

واكدت وسائل اعلام عبرية ان الهجوم خلف اصابة واحدة على الاقل، بينما تحاول فرق الانقاذ حصر حجم الاضرار الناتجة عن سقوط شظايا باليستية على مبان سكنية تابعة لبعثات دبلوماسية.

وافادت القناة 12 ان الصواريخ التي استهدفت العمق كانت تحمل رؤوسا عنقودية متفجرة، مما تسبب في سلسلة انفجارات متتالية ادت الى دمار واسع النطاق في المناطق التي طالها القصف الفجر.

واوضحت التقارير ان استخدام هذا النوع من الرؤوس المتفجرة يهدف الى ايقاع اكبر قدر من الخسائر في البنية التحتية والمراكز الامنية، وهو تطور نوعي يرفع منسوب التوتر بالمنطقة.

ومن جانبه، اعلن الجيش الايراني مسؤوليته عن الهجمات الانتقامية التي استهدفت وحدة شرطة لاهف 433 ومركز الاتصالات الفضائية جيلات ديفنس، ردا على استهداف المقار الامنية والمواطنين الايرانيين مؤخرا.

وشدد البيان العسكري على ان اسراب الطائرات المسيرة نفذت مهامها بدقة عالية منذ فجر الاحد، محذرا من ان اي تصعيد صهيوني جديد سيواجه برد اشد قسوة واتساعا في الميدان.