في بادرة تعكس عمق التعاون الدولي، سهلت المملكة العربية السعودية عودة 150 مواطنا فرنسيا إلى بلادهم، كانوا عالقين في منطقة الخليج، وتحديدا في كل من البحرين والكويت وقطر.
وقد استقبلت السفارة الفرنسية في الرياض هؤلاء المواطنين، الذين كانوا في طريقهم إلى فرنسا، مثمنة الدور الذي لعبته السلطات السعودية في تسهيل هذه العملية.
قال السفير الفرنسي لدى السعودية، باتريك ميزوناف، إن حماية المواطنين الفرنسيين تأتي على رأس أولويات السفارة، مشيرا إلى أن الدعم المستمر من السلطات السعودية، كان له الفضل في إنجاح هذه العملية، وتمكينهم من العودة إلى ديارهم بأمان.
تنسيق دبلوماسي رفيع المستوى
واضاف ميزوناف أن السفارة ممتنة للمملكة على تعاونها وتنسيقها المستمر.
وبينت السفارة في بيان لها، أن هذه الرحلة تعتبر الثانية من نوعها التي تنظمها السلطات الفرنسية لمواطنيها في الدول الثلاث، وذلك بعد العملية الأولى التي جرت في وقت سابق، وتم خلالها إعادة 150 مواطنا فرنسيا آخر إلى بلادهم.
واكد البيان أن هذه العمليات تمت في إطار تنسيق وثيق بين سفارات فرنسا في المنطقة ومركز الأزمات والدعم في باريس، وأنجزت بفضل الدعم المتواصل الذي قدمته السلطات السعودية.
تقدير أوروبي للدعم السعودي
وابرز البيان اهمية التعاون الدولي في مثل هذه الظروف.
واعرب سفراء الدول الأوروبية في الرياض، خلال اجتماع لهم، عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها السعودية لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم، مثنين على جهود المملكة في الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
واشاد السفراء بجهود السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضيها، والتصدي بكفاءة لكل التحديات.
