أعلن وزير الرياضة والشباب الإيراني، أحمد دنيا مالي، اليوم الأربعاء، انسحاب بلاده رسمياً من المشاركة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، مؤكداً أن الظروف الراهنة والتصعيد العسكري مع الولايات المتحدة يجعل من التواجد على أراضيها أمراً "مستحيلاً تماماً".

وأوضح الوزير في تصريحات للتلفزيون الرسمي أن "النظام الفاسد" في واشنطن المسؤول عن العمليات العسكرية الأخيرة لا يمكن أن يكون مضيفاً آمناً للمنتخب الإيراني، مشيراً إلى أن سلامة البعثة الرياضية لا يمكن ضمانها في ظل حالة الحرب وفقدان الأمان في المجالات الجوية.

وجاء هذا القرار الصارم رغم تأكيدات رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) جياني إنفانتينو بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رحب بمشاركة إيران، إلا أن طهران اعتبرت أن دماء ضحايا التصعيد الأخير تمنعها من التواجد في بطولة تنظمها دول تعتبرها "أطرافاً مباشرة" في الصراع.

وتواجه إيران بموجب هذا الانسحاب عقوبات مالية مغلظة من "الفيفا" قد تتجاوز نصف مليون يورو، بالإضافة إلى مطالبات برد مبالغ التحضير، فيما تمنح اللوائح الاتحاد الدولي صلاحية استبدال إيران بمنتخب آخر من قارة آسيا لضمان استكمال نصاب المجموعة السابعة التي تضم مصر وبلجيكا.

وبدأت الدوائر الرياضية العالمية طرح أسماء بديلة لتعويض المقعد الإيراني الشاغر، حيث يبرز منتخبا العراق والإمارات كأقوى المرشحين بناءً على نتائج التصفيات الآسيوية، في حين يراقب "الفيفا" التطورات المتسارعة لإصدار قرار نهائي يحفظ توازن البطولة الأكبر في التاريخ.