أدانت وزارة الخارجية الاماراتية بشدة الهجوم الذي استهدف قنصليتها في مدينة اربيل العراقية، والذي نفذ باستخدام طائرات مسيرة.

وكشفت مصادر مطلعة أن الهجوم لم يسفر عن وقوع أي إصابات، وأن السلطات المحلية باشرت تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث.

وبينت المصادر أن هذا الهجوم يأتي في ظل تصاعد التوترات الاقليمية، مما يستدعي تضافر الجهود لتهدئة الأوضاع.

تداعيات الهجوم على العلاقات الدبلوماسية

واضافت المصادر أن جهاز مكافحة الارهاب في اقليم كردستان العراق، كان قد اعلن عن اسقاط ثلاث طائرات مسيرة في اربيل، حيث سقطت شظايا احدى هذه الطائرات بالقرب من القنصلية الاماراتية.

واكدت وزارة الخارجية الاماراتية على موقفها الثابت في دعم استقرار العراق وسيادته، ورفضها لكافة اشكال العنف والارهاب.

وشددت الوزارة على اهمية محاسبة المسؤولين عن هذا الهجوم، وضمان عدم تكراره مستقبلا.

ردود فعل دولية واسعة

وبينت تقارير اخبارية أن الهجوم على القنصلية الاماراتية في اربيل، اثار ردود فعل دولية واسعة النطاق، حيث ادان العديد من الدول والمنظمات هذا العمل.

واوضحت التقارير أن المجتمع الدولي دعا الى ضرورة الحفاظ على امن واستقرار العراق، وتجنب اي تصعيد من شانه ان يزيد من حدة التوتر في المنطقة.

واشارت التقارير الى أن هذا الهجوم قد يؤثر على العلاقات الدبلوماسية بين الامارات والعراق، الا أن الطرفين حريصان على تجاوز هذه الازمة والحفاظ على مصالحهما المشتركة.