أعلنت وزارة الخارجية الإندونيسية عن فقدان ثلاثة بحارة من جنسيتها، وذلك إثر حادث غرق سفينة قاطرة ترفع علم دولة الإمارات العربية المتحدة في مياه مضيق هرمز يوم الجمعة.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن أحد الناجين الإندونيسيين يتلقى حاليا العلاج اللازم من إصابات الحروق التي تعرض لها في مدينة خصب بسلطنة عمان، فيما تواصل السلطات المحلية جهود البحث المكثفة للعثور على البحارة الثلاثة المفقودين.
اقرأ أيضا :
وكشفت التحقيقات الأولية أن السفينة المنكوبة شهدت انفجارا قويا قبل غرقها، مما أدى إلى اندلاع حريق هائل على متنها، وأشارت الوزارة إلى فتح تحقيق عاجل لمعرفة أسباب وملابسات الحادث.
جهود البحث والإنقاذ مستمرة في المضيق الحيوي
ويعد مضيق هرمز ممر مائي استراتيجي بالغ الأهمية، كونه يقع عند مدخل الخليج العربي، وتمر عبره نحو 20% من شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وأضافت مصادر مطلعة أن الحادث وقع في منطقة بحرية تشهد حركة مرور كثيفة للسفن التجارية وناقلات النفط، مما يزيد من صعوبة عمليات البحث والإنقاذ.
وأكدت السلطات الإماراتية بالتنسيق مع نظيرتها العمانية والإندونيسية على مواصلة الجهود الحثيثة للعثور على المفقودين وتقديم الدعم اللازم للناجي وذوي الضحايا.
تداعيات الحادث على حركة الملاحة والتجارة العالمية
وبين خبراء في الشؤون البحرية أن هذا الحادث يسلط الضوء على المخاطر التي تواجه السفن العاملة في هذه المنطقة الحيوية، ويعيد إلى الأذهان أهمية الالتزام بمعايير السلامة البحرية وتوفير التجهيزات اللازمة لمواجهة حالات الطوارئ.
واوضح محللون اقتصاديون ان تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز ولو لفترة قصيرة قد يؤثر سلبا على أسواق النفط العالمية ويزيد من تقلبات الأسعار.
وأكد مسؤولون في قطاع النقل البحري على ضرورة تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لتأمين سلامة الملاحة في مضيق هرمز وحماية البيئة البحرية من التلوث الناجم عن حوادث السفن.
