اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

مستقبل العقوبات على ايران وتحديات رفع القيود الدولية

مستقبل العقوبات على ايران وتحديات رفع القيود الدولية

تواجه ايران شبكة معقدة من القيود الاقتصادية الدولية رغم الاتفاق المؤقت الذي يمنحها اعفاءات محدودة على مبيعات النفط اذ تظل معظم الانشطة التجارية والاقتصادية مكبلة بعقوبات فرضتها قوى عالمية ومؤسسات دولية كبرى.

واظهرت المعطيات الحالية ان العقوبات التي تقودها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة تتنوع بين حظر شامل وتجميد للاصول تستهدف كيانات وافرادا متورطين في ملفات البرنامج النووي وحقوق الانسان ودعم الجماعات المسلحة.

واكد خبراء ان مسار رفع هذه العقوبات لا يزال محفوفا بالصعوبات القانونية والسياسية حيث تتطلب العملية تفكيك منظومة متكاملة من القرارات والاوامر التنفيذية التي تراكمت عبر عقود من الزمن في واشنطن.

تعقيدات نظام العقوبات الاممي والامريكي

وبينت التقارير ان عقوبات الامم المتحدة المرتبطة بالبرنامج النووي تفرض حظرا على الاسلحة والمواد التقنية الحساسة مع تفعيل آلية العودة التلقائية التي اعيد العمل بها بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي السابق.

واضافت المصادر ان العقوبات الامريكية تعد الاكثر تأثيرا نظرا لاتساع نطاقها الذي يشمل الحرس الثوري وقطاعات الطاقة والمال مما يجعل من الصعب الغاءها بقرار سريع نظرا لوجود قوانين صادرة عن الكونغرس.

واوضحت التحليلات ان الرئيس الامريكي يمتلك صلاحية رفع العقوبات عبر اوامر تنفيذية لكن القوانين الاخرى التي اقرها الكونغرس تظل عائقا امام اي انفراجة كاملة ما لم تكن هناك تسوية سياسية شاملة ومستقرة.

القيود الاوروبية ومصير الاصول المجمدة

وكشفت بيانات الاتحاد الاوروبي ان الحظر المفروض على صادرات النفط وفصل البنوك عن نظام سويفت ادى الى عزل النظام المالي الايراني بشكل كبير عن الاسواق العالمية مما ضاعف من الازمات الاقتصادية.

وشدد مراقبون على ان الاصول الايرانية المجمدة في بنوك اجنبية ككوريا الجنوبية والصين واليابان والعراق تقدر بمليارات الدولارات وهي عائدات نفطية لا تزال خارج متناول طهران بسبب القيود المصرفية الصارمة المطبقة.

واشار المختصون الى ان مساعي طهران لرفع العقوبات تصطدم بواقع وجود قوائم طويلة من الافراد والشركات المصنفة ككيانات داعمة للارهاب مما يستلزم وقتا طويلا وجهودا دبلوماسية مكثفة للتحقق من امتثالها للالتزامات الدولية.

مخططات طمس الجرائم في غزة عبر ترحيل الركام تعاون سعودي سوري جديد لتعزيز شبكة الكهرباء عبر الطاقة الشمسية جمعية السلم المجتمعي تناشد جلالة الملك صون الاستقرار المجتمعي بإعادة النظر في تعديل قانون الملكية العقارية لويس فيغو يفتح النار على انفانتينو ويطالبه بالرحيل فورا تغلغل استيطاني غير مسبوق يطال مناطق مصنفة أ في الضفة الغربية الحنيطي: القيادة العامة مستمرة في دعم التشكيلات والوحدات وتعزيز قدراتها العملياتية والإدارية محاصيل تتجاوز 120%.. مفاجاة في انتاج الغذاء بالاردن كواليس صفقات الميركاتو الصيفي وتطورات انتقال النجوم للاندية الكبرى الروابدة : مفاجاة لاصحاب الاراضي المستملكة.. الحكومة تحسم ملف الصريح والحصن بهذه الطريقة حرب على الارزاق.. مستوطنون يسممون اغنام مزارع فلسطيني في نابلس هل تتغير طريقة بيع الشاورما في الاردن؟.. نقابة المطاعم تكشف تفاصيل التعليمات الجديدة خطر استقلالي جديد: الذكاء الاصطناعي يبتكر اساليب خداع متطورة لاستهداف البشر تفاصيل مروعة عن لحظات اعتقال الطبيب عدنان البرش قبل استشهاده تحت التعذيب رغم مطالبات باقالته.. نتنياهو يحسم قراره بشان بن غفير قبل وصولها الى معان.. قرار مفاجئ يوقف جاهة معلنة ويغلق الدواوين ماذا ينتظر الأردن في المرحلة القادمة؟ كم ستدفع لكتب توجيهي 11 و12؟.. صدور الاسعار الرسمية للعام الدراسي 2026 - 2027 ازمة فائض الشيكل في الضفة الغربية.. هل تنجح حلول الاحتلال في انقاذ الاقتصاد الفلسطيني؟ مسؤول في عمان يطلب من المواطنين التوقف عن هذا التصرف عند رصد النفايات