رجح مسؤولان امريكيان ان يكون الجيش الامريكي مسؤولا عن هجوم استهدف مدرسة للبنات في ايران السبت الماضي، واسفر عن مصرع العشرات، الا انهما اوضحا ان التحقيقات لم تكتمل بعد ولم يتم التوصل الى نتائج نهائية.

واقر وزير الدفاع الامريكي بيت هيجسيث الاربعاء بوجود تحقيق عسكري في الحادثة.

ولم يستبعد المسؤولان امكانية ظهور ادلة جديدة تنفي مسؤولية الولايات المتحدة عن الهجوم، وتلقي باللوم على طرف اخر، لكنهما رفضا الكشف عن هويتيهما.

تفاصيل حول التحقيق الامريكي

ولم تتمكن رويترز من تحديد المدة الزمنية اللازمة لاستكمال التحقيق، او نوع الادلة التي يسعى المحققون الامريكيون للحصول عليها قبل الانتهاء من التقييم.

وتعرضت مدرسة للبنات في مدينة ميناب جنوب ايران لهجوم يوم السبت الماضي، وهو اليوم نفسه الذي بدات فيه الولايات المتحدة واسرائيل هجمات على ايران.

واشار سفير ايران لدى الامم المتحدة في جنيف علي بحريني الى ان الهجوم تسبب في مقتل 150 طالبة.

ردود فعل حول الحادث

واضاف بحريني ان بلاده تدين هذا العمل بشدة، وتعتبره انتهاكا صارخا للقوانين الدولية.

وبين ان ايران تحتفظ بحق الرد المناسب على هذا العدوان.