أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم عن تنفيذ ضربة استباقية استهدفت موقعا عسكريا سريا يقع تحت الأرض بالقرب من العاصمة الإيرانية طهران، مبينا أن الموقع مرتبط بشكل وثيق بالبرنامج النووي الإيراني.
وأكد الجيش في بيان رسمي أن هذه الضربة النوعية قد قضت بشكل كامل على "عنصر حيوي وهام في قدرة النظام الإيراني على تطوير أسلحة نووية"، موضحا أن العملية جاءت بعد متابعة دقيقة لأنشطة علماء إيرانيين.
واضاف البيان أن الاستخبارات العسكرية تمكنت من تحديد الموقع الدقيق للقاعدة الجديدة التي كان يعمل بها العلماء، مما أتاح توجيه ضربة دقيقة ومحكمة على المجمع السري الواقع تحت الأرض.
تفاصيل الموقع المستهدف
وكشف الجيش الإسرائيلي أن المنشآت المستهدفة تقع تحديدا عند الطرف الشرقي من العاصمة الإيرانية، لافتا إلى أن المجمع يحمل اسم "مينزادهي".
وبين الجيش أن العلماء كانوا يعملون في هذا الموقع تحديدا منذ أن نفذت إسرائيل سلسلة من الضربات على مواقع نووية إيرانية أخرى خلال حرب يونيو 2025.
واشار البيان الى أن هذه العملية تأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تشن إسرائيل والولايات المتحدة ضربات جوية على أهداف داخل إيران منذ أيام.
تداعيات إقليمية متصاعدة
واوضح البيان أن هذه الضربات جاءت ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، ومنذ ذلك الحين، ترد طهران بشن هجمات صاروخية وطائرات مسيرة على إسرائيل ودول أخرى في المنطقة.
واكد البيان أن إيران فرضت حظرا بحريا مشددا على عبور السفن في مضيق هرمز، بالإضافة إلى استهداف ناقلات النفط التي تحاول العبور من خلاله.
ولفت البيان الى أنه في تطور آخر، أطلق حزب الله اللبناني صواريخ عدة من الأراضي اللبنانية استهدفت شمال إسرائيل، وذلك ردا على اغتيال خامنئي، الأمر الذي جر لبنان إلى حرب مفتوحة مع إسرائيل، حيث نفذت الأخيرة غارات جوية مكثفة على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت.
