في تصعيد لافت على الجبهة الشمالية، اعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي عن تنفيذ سلسلة ضربات جوية واسعة النطاق في مناطق مختلفة من لبنان، وذلك عقب عمليات اطلاق نار من قبل حزب الله باتجاه الاراضي الاسرائيلية.
وقال اللواء رافي ميلو، قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال، ان حزب الله قد اختار الوقوف الى جانب النظام الايراني على حساب مصلحة لبنان، واضاف ان الحزب قد بدا هجوما ضد مواطني اسرائيل.
واكد ميلو ان الجيش الاسرائيلي كان على استعداد تام لهذا السيناريو، مبينا ان حزب الله سيدفع ثمنا باهظا نتيجة لهذه العمليات.
ردود فعل وتصعيدات متبادلة
واعلن حزب الله اللبناني، المدعوم من ايران، مسؤوليته عن اطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه اسرائيل، موضحا ان هذه العمليات جاءت كرد فعل على اغتيال المرشد الاعلى علي خامنئي.
وكشف مصدر طبي لبناني عن مقتل عشرة اشخاص جراء الضربات الاسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت فجر اليوم.
واضاف ميلو ان القوات الاسرائيلية في حالة استعداد كاملة للدفاع والهجوم على حد سواء، موجها رسالة الى سكان شمال اسرائيل لطمانتهم بان الجيش سيواصل حمايتهم من الخطوط الامامية.
استعدادات عسكرية مكثفة
واكد ميلو انه تم تعزيز الانتشار العسكري بشكل كبير على الحدود الشمالية، مع الاستعداد لاستيعاب قوات اضافية عند الحاجة.
واوضح قائد القيادة الشمالية انه بعد وقت قصير من اطلاق النار من جانب حزب الله، وبناء على التخطيط المسبق، بدات اسرائيل بتنفيذ موجة اولى واسعة النطاق من الضربات في بيروت وجنوب لبنان.
وبين ان الضربات استهدفت قيادات في حزب الله، ومقار قيادة، وبنى تحتية تابعة له، واشار الى ان الجيش يعمل على اخلاء السكان في جنوب لبنان حرصا على سلامتهم، تمهيدا لشن هجمات اضافية.
تصاعد وتيرة العمليات العسكرية
ولفت ميلو الى ان العمليات العسكرية ما تزال مستمرة، مؤكدا ان وتيرة القوة ستتصاعد في الساعات القادمة، واكد في هذا السياق ان الجيش لن يقوم باخلاء المستوطنين من منازلهم.
وارفق الجيش الاسرائيلي بيانه بتوثيق مصور لقائد القيادة الشمالية داخل غرفة العمليات، اضافة الى صور من جلسة تقييم الوضع في مقر القيادة.
