أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن حزنها العميق لوفاة المرشد الإيراني علي خامنئي، بالإضافة إلى عدد من القيادات السياسية والعسكرية الإيرانية، الذين لقوا حتفهم نتيجة لما وصفته بـ "عدوان صهيوأميركي غادر وغاشم" استهدف العاصمة الإيرانية طهران.

وأعربت الحركة في بيان رسمي اليوم عن خالص تعازيها ومواساتها وتضامنها مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادة وشعبا، في استشهاد علي خامنئي، ووزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده، وأمين مجلس الدفاع علي شمخاني، والقائد العام للحرس الثوري محمد باكبور، ورئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية عبد الرحيم الموسوي.

واعتبرت حماس أن هذا الهجوم يمثل اعتداء سافرا على سيادة دولة مستقلة، وانتهاكا صارخا لكل الأعراف والقوانين الدولية، مما يهدد السلم والأمن في المنطقة والعالم.

دعم القضية الفلسطينية

وأشادت الحركة بسيرة خامنئي، مبينا أنه دعم الشعب الفلسطيني وقضيته سياسيا ودبلوماسيا وشعبيا وعسكريا على مدى عقود، رغم الضغوط والحصار والمؤامرات التي تعرضت لها إيران بسبب مواقفها الداعمة لفلسطين وغزة والقدس والمسجد الأقصى، بما في ذلك خلال معركة طوفان الأقصى.

وحملت حماس الإدارة الأميركية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان والجريمة النكراء ضد سيادة الجمهورية الإسلامية في إيران، وعن تداعياته على أمن واستقرار المنطقة، معتبرة أن ما جرى يؤجج المزيد من الأزمات والصراعات التي لا تخدم إلا الأجندات الصهيونية في التوسع والهيمنة والسيطرة.

ودعت الحركة الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل واتخاذ مواقف جادة وحازمة ضد هذه الجرائم والانتهاكات المتصاعدة، ووضع حد لاستمرارها في عموم المنطقة.

تضامن مع إيران

واكدت حماس تضامنها ووقوفها إلى جانب إيران، مترحمة على الشهداء الذين ارتقوا دفاعا عن أرضهم وحقوقهم وسيادتهم، ومعتبرة أن إرهاب حكومة نتنياهو في الإبادة الجماعية والتطهير العرقي بحق الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس، واعتداءاتها المتواصلة ضد دول عربية وإسلامية بدعم أميركي، لن ينجح في فرض مخططاتها الاحتلالية ومشاريعها الاستعمارية.

وختمت الحركة بيانها بالدعاء للضحايا، مؤكدة أن لواء الدفاع عن فلسطين والقدس والأقصى سيبقى مرفوعا، ولن يسقط بارتقاء علم من أعلامه.