كشفت مصادر مطلعة اليوم عن مقتل عدد من قادة الحرس الثوري الإيراني ومسؤولين سياسيين بارزين في غارات جوية استهدفت مواقع في العاصمة طهران.

واضافت المصادر ان الغارات، التي لم يتم تحديد الجهة المسؤولة عنها بشكل فوري، اسفرت عن وقوع انفجارات في مناطق حيوية وسط المدينة، مما أثار حالة من الهلع بين السكان.

وبينت المصادر أن الهجوم استهدف بشكل خاص مواقع حساسة تابعة للحرس الثوري، ما يشير إلى عملية استخباراتية دقيقة ومعلومات استخباراتية عالية المستوى.

تصاعد التوترات في المنطقة

واكدت وكالة أنباء فارس الإيرانية وقوع ثلاثة انفجارات على الأقل في وسط طهران، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الانفجارات أو الجهة التي تقف وراءها.

وتابع التلفزيون الإيراني الرسمي أن السلطات الأمنية بدأت تحقيقا عاجلا في الحادث، للكشف عن ملابساته وتحديد المسؤولين عنه.

واوضحت مصادر أخرى أن الهجوم يأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المخاوف بشأن برنامج إيران النووي ودورها في المنطقة.

ردود فعل دولية وتحذيرات

وفي سياق متصل، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم بأن بلاده والولايات المتحدة تعملان بشكل مشترك على مواجهة ما وصفه بـ "التهديد الوجودي" الذي تمثله إيران.

واكد نتنياهو على ضرورة منع إيران من الحصول على أسلحة نووية، مشددا على أن إسرائيل لن تسمح بحدوث ذلك بأي ثمن.

وحذر مراقبون من أن هذه التطورات قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد في المنطقة، داعين إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار لتجنب حرب شاملة.