صعد تنظيم داعش من هجماته في سوريا، متبنيا استهداف مواقع للجيش السوري، ومتوعدا الرئيس السوري بشار الاسد بمصير مشابه لمن سبقه.

واعلنت وزارة الدفاع السورية عن مقتل عنصر من الجيش، نتيجة هجوم شنه مسلحون مجهولون في ريف الرقة الشمالي، كما قتل مدني اخر في المنطقة ذاتها.

وجاء ذلك بعد ساعات من اعلان تنظيم داعش عن بدء مرحلة جديدة من العمليات ضد القيادة في البلاد، معلنا مسؤوليته عن هجوم وقع في شرق سوريا.

تهديدات مباشرة للرئيس السوري

وهاجم تنظيم داعش الرئيس السوري بشار الاسد مباشرة، مؤكدا أن مصيره سيكون مشابها لمصير من سبقوه من الرؤساء المخلوعين.

وجاءت هذه التهديدات في رسالة صوتية نشرها التنظيم في وقت متاخر من يوم السبت، دعا فيها المتحدث باسم التنظيم اتباعه في جميع أنحاء العالم الى تنفيذ هجمات ضد اهداف يهودية وغربية.

واضاف المتحدث ان هذه الهجمات يجب ان تكون مماثلة لتلك التي نفذوها في السنوات الماضية.

دعوات لتكثيف الهجمات

وانتشرت دعوات على حسابات تابعة للتنظيم على مواقع التواصل الاجتماعي تحث على تكثيف الهجمات باستخدام الدراجات النارية والاسلحة النارية.

وبينت هذه الدعوات ان الهدف هو زعزعة الاستقرار وإحداث أكبر قدر ممكن من الخسائر في صفوف الجيش والقوات الحكومية.