اشترط الرئيس الامريكي دونالد ترمب نزع سلاح حركة المقاومة الاسلامية (حماس) بشكل كامل كشرط اساسي للبدء الفعلي في اعادة اعمار قطاع غزة. واكد كبير مستشاري البيت الابيض ومجلس السلام جوش غروينباوم ذلك.
واوضح غروينباوم خلال حديثه للجزيرة ان الادارة الامريكية اجرت محادثات بناءة مع عدة دول لضمان انخراط حماس في المفاوضات. مشيرا الى موافقة الحركة على اطار عمل منذ توقيع خطة النقاط العشرين. وقال ان نزع السلاح الفوري والكامل يمثل الاساس للانطلاق في عملية الاعمار.
واشار الى ان التنسيق يشمل مصر وقطر وتركيا لضمان التزام حماس وسلاسة عملية الانتقال. بما يتيح ايصال المساعدات واعادة الاعمار الى سكان غزة.
تعهدات دولية لاعادة الاعمار
واكد ان اجتماع مجلس السلام الذي عقد في واشنطن لم يكن مجرد مناسبة لجمع التبرعات. بل شكل فرصة لتاكيد التزامات الشركاء الاساسيين. مشيرا الى تعهدات تجاوزت 7 مليارات دولار لدعم خطة النقاط العشرين وعودة الرهائن واعادة اعمار القطاع.
وبالنسبة لقوة الاستقرار الدولية. اوضح غروينباوم ان مراحل التخطيط مستمرة منذ اشهر بالتعاون مع دول مجاورة مثل الاردن ومصر واسرائيل. لضمان جاهزية القوة قبل وصولها الى الارض. مع قيادة متكاملة وتعيين نائب القوة من اندونيسيا.
وتوقع كبير مستشاري البيت الابيض ومجلس السلام ان تظهر نتائج التنسيق الكامل وانسجام قوة الاستقرار الدولية في تنفيذ مهامها على الارض خلال 45 الى 60 يوما من بدء نشر القوة.
مجلس السلام ودوره في غزة
وكان ترمب قد اعلن في 16 يناير تشكيل "مجلس السلام" الذي يتزعمه. وذلك بناء على خطته المعلنة لايقاف الحرب على غزة. التي تبناها لاحقا مجلس الامن الدولي بالقرار رقم 2803 الذي صدر في 17 نوفمبر المتعلق بترتيبات ما بعد وقف الحرب.
ومن المفترض ان يشرف مجلس السلام على ادارة المرحلة الانتقالية في غزة وتنسيق جهود اعادة الاعمار والمساعدات الدولية. وتوفير الدعم المالي الخاص بها. والمساهمة في ترتيبات امنية انتقالية ونشر قوة استقرار دولية داخل قطاع غزة. مع دعم مسار سياسي اوسع للسلام في المنطقة.
