حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من تداعيات وخيمة لاي ضربة امريكية جديدة على ايران، داعيا الى ضبط النفس من اجل التوصل الى حل يتيح لايران متابعة برنامجها النووي السلمي.

وبين لافروف، في مقابلة نشرت على الموقع الالكتروني لوزارة الخارجية الروسية، ان التداعيات لن تكون جيدة، مشيرا الى انه قد تم بالفعل شن ضربات على مواقع نووية في ايران تخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

واضاف لافروف ان هناك مخاطر حقيقية لوقوع حادث نووي، وانه يراقب عن كثب ردود الفعل في المنطقة من الدول العربية ودول الخليج، مؤكدا انه لا احد يرغب في تصاعد التوتر، فالجميع يدرك ان هذا لعب بالنار.

مخاوف من تصاعد التوتر في المنطقة

واشار لافروف الى ان تصاعد التوتر قد يمحو الخطوات الايجابية التي شهدتها السنوات الماضية، بما في ذلك تحسن العلاقات بين ايران ودول جوارها، لا سيما السعودية.

وقال مسؤول اميركي كبير ان من المتوقع ان تقدم ايران اقتراحا مكتوبا حول كيفية حل خلافها مع الولايات المتحدة، وذلك بعد محادثات جنيف.

وذكر المسؤول ان مستشاري الامن القومي الاميركيين اجتمعوا في البيت الابيض، وجرى ابلاغهم بان جميع القوات العسكرية الاميركية المنتشرة في المنطقة يجب ان تكون في مواقعها بحلول منتصف اذار.

مطالبات بالحل السلمي للازمة النووية

وتطالب الولايات المتحدة ايران بالتخلي تماما عن برنامجها النووي، لكن ايران ترفض ذلك بشكل قاطع، وتنفي انها تحاول تطوير سلاح نووي.

وقال لافروف ان الدول العربية ترسل اشارات الى واشنطن تطالب بشكل واضح بضبط النفس والبحث عن اتفاق لا ينتهك حقوق ايران المشروعة، ويضمن سلمية برنامج ايران للتخصيب النووي.

واضاف لافروف ان روسيا لا تزال على اتصال وثيق مع قادة ايران، وليس لدينا اي سبب يدعو للشك في ان ايران تريد بصدق حل هذه المشكلة على اساس احترام معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية.