أقرت هانا تيتيه رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والممثلة الخاصة للأمين العام أنطونيو غوتيريش بفشل الوساطة التي تقودها بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة للشروع في تنفيذ خريطة الطريق السياسية نحو التسوية في البلاد.
وأسفت المبعوثة الأممية أمام أعضاء مجلس الأمن لأنه لم يحرز أي تقدم ملموس بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة في إنجاز الخطوتين الأوليين من خريطة الطريق على رغم جهود أنسميل. وقالت إن الوضع في ليبيا يتدهور على جبهات عديدة بما في ذلك عبر النظام القضائي مما ينذر بتداعيات خطيرة على وحدة البلاد.
وأوضحت أن هذا الأمر خط أحمر وتجاوزه يقوض وحدة الدولة. داعية القادة الليبيين إلى الامتناع عن اتخاذ إجراءات تصعيدية والتعاون مع لجنة الوساطة الليبية المستقلة المشكلة من خبراء قضائيين وقانونيين ليبيين ملتزمين الحفاظ على قضاء موحد.
تدهور الوضع السياسي في ليبيا
وبينت تيتيه أن الوضع في ليبيا يشهد تدهورا مستمرا على مختلف الأصعدة. وأشارت إلى أن هذا التدهور يمتد ليشمل النظام القضائي.
واضافت أن هذا التدهور ينذر بعواقب وخيمة على وحدة البلاد واستقرارها. ودعت جميع الأطراف الليبية إلى تغليب المصلحة الوطنية والعمل بجدية من أجل التوصل إلى حل سياسي شامل يضمن مستقبل ليبيا.
واكدت على أهمية الحفاظ على وحدة القضاء الليبي. وحذرت من أي إجراءات من شأنها أن تقوض هذه الوحدة.
دعوة للتعاون والحل السياسي
وشددت تيتيه على ضرورة تعاون جميع الأطراف الليبية مع لجنة الوساطة المستقلة. ودعت إلى الانخراط بجدية في جهود الوساطة من أجل التوصل إلى حل سياسي توافقي.
واوضحت أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة الليبية وتحقيق الاستقرار في البلاد. وحثت القادة الليبيين على إظهار الإرادة السياسية اللازمة لتحقيق هذا الهدف.
ودعت المجتمع الدولي إلى دعم جهود الوساطة الأممية وتقديم المساعدة اللازمة للأطراف الليبية من أجل التوصل إلى اتفاق سياسي.
