في خطوة تجسد معاني التكافل الاردني الاصيل وتدفع بالمسؤولية الاجتماعية نحو آفاق روحية سامية، اعلن رائد الاعمال الاردني ليث الدويكات عن اطلاق مبادرة فريدة من نوعها تستهدف تمكين الشباب المقبلين على الزواج من اتمام مراسيمهم، شريطة ان يكون المستفيد حافظا لستة اجزاء من القرآن الكريم. هذه المبادرة التي جاءت لتكسر حدة الاعباء الاقتصادية التي تؤرق كاهل الشباب لعام 2026، وضعت "القرآن الكريم" معيارا للتكريم والمساعدة، في رسالة تهدف الى تعزيز القيم والاخلاق بالتوازي مع العطاء المادي.

استدامة العطاء.. ايرادات يومية من "روابي الفرح" لتمويل حلم الزفاف

 واكشف الدويكات من خلال مقطع مصور بثه عبر منصات التواصل، ان المبادرة ستقوم على مبدأ الاستدامة، حيث سيتم تخصيص جزء من ايراد كافة فروع مؤسسته "روابي الفرح" في نهاية كل يوم عمل لصالح هذا المشروع. واوضح ان الهدف هو تأمين مبلغا كافيا لمساعدة شخص واحد شهريا، مما يضمن تدفق الدعم واستمراريته، ويحول العمل التجاري الى واجهة للعمل الخيري المنظم الذي يلمس احتياجات الفئة الاكثر حيوية في المجتمع الاردني وهم الشباب.

تيسير الزواج.. معركة ضد غلاء المهور وحماية للنسيج الاجتماعي

 ويرى الدويكات ان تسهيل الزواج في هذه الظروف يعد ضرورة وطنية واخلاقية، مؤكدا ان اختيار "حفظة القرآن" يهدف الى تشجيع النشء على التمسك بكتاب الله، وفي ذات الوقت تخفيف وطأة التكاليف الباهظة التي تقف عائقا امام بناء بيوت آمنة ومستقرة. واكد ان المبادرة مفتوحة لكل من تنطبق عليه الشروط، حيث سيتم فرز الطلبات واختيار مستفيد واحد مع نهاية كل دورة شهرية، ليكون انموذجا يحتذى به في الصلاح والكفاح.

تفاعل شعبي.. اشادات واسعة بدور القطاع الخاص في التحول المجتمعي 

ولاقى هذا الاعلان صدى واسعا في الاوساط الاردنية، حيث اعتبر متابعون ان نهج الدويكات يمثل النموذج الامثل لرجال الاعمال الذين يستشعرون نبض الشارع وهموم الشباب. واكد ناشطون ان ربط المساعدات بالانجاز القيمي والروحي يسهم في صيانة المجتمع وبناء جيل متسلح بالعلم والايمان، داعين المؤسسات الاقتصادية الكبرى الى الاقتداء بمثل هذه المبادرات التي تذهب مباشرة لخدمة الانسان الاردني وتحصينه ضد تحديات الحياة المعاصرة لعام 2026.