تتداول مصادر محلية وإعلامية معلومات تشير إلى مزاعم بشأن تحويل مبالغ مالية خُصصت لإنشاء حسينية في منطقة الفاو، وذلك عبر وسيط عراقي يُدعى “ضافر”، يُقال إنه على صلة قريبة بشخصيات سياسية بارزة، من بينها رغد صدام حسين، وفق ما يروَّج في بعض الأوساط.
وبحسب هذه المزاعم، فإن التحويلات المالية نُفذت بطرق غير واضحة من حيث مصادر الأموال وآليات تمريرها، الأمر الذي أثار تساؤلات حول مدى قانونية الإجراءات المتبعة، وما إذا كانت الجهات الرسمية المعنية قد فتحت تحقيقًا للتثبت من صحة هذه الادعاءات، خصوصًا في ظل حساسية ملف التمويل غير المعلن للمشاريع الدينية أو المجتمعية في المناطق الحيوية.
ويرى مراقبون أن خطورة هذه المعلومات – إن ثبتت صحتها – لا تكمن فقط في طبيعة التحويلات المالية، بل في احتمال ارتباطها بشبكات مالية عابرة للحدود، وهو ما يستدعي تحقيقات رسمية شفافة توضح للرأي العام حقيقة ما يجري، وتحدد المسؤوليات القانونية بدقة بعيدًا عن التكهنات أو الاتهامات غير المستندة إلى أحكام قضائية.
وفي المقابل، يؤكد مختصون قانونيون أن التعامل المهني مع مثل هذه القضايا يقتضي انتظار نتائج التحقيقات الرسمية والوثائق القضائية، باعتبارها المرجع الوحيد القادر على حسم الجدل، وضمان عدم تحول المزاعم إلى أحكام مسبقة قبل استكمال الإجراءات القانونية اللازمة
للحكاية بقيه…
