في ضربة امنية استباقية جسدت يقظة الاجهزة الرقابية، تمكنت كوادر ادارة السير من ضبط وحجز مجموعة من الدراجات النارية التي ظهر سائقوها في مقطع فيديو وهم يمارسون "رقصات الموت" ويقودون بطريقة متهورة واستعراضية في شوارع العاصمة. هذه الدراجات التي تعمد اصحابها اخفاء معالمها عبر نزع "لوحات الارقام"، شكلت خطرا حقيقيا وداهما على حياة المواطنين وعابري السبيل، قبل ان تطالهم يد العدالة في مطلع فبراير من عام 2026، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه العبث بسلامة الطرقات.
وفور انتشار المقطع المصور، باشرت فرق البحث الجنائي والتحري في ادارة السير عملية جمع معلومات تقنية وميدانية واسعة النطاق لتحديد هوية المركبات المتورطة. ورغم محاولات التمويه التي اتبعها السائقون، الا ان احترافية الكوادر مكنتها من رصد الدراجات وتحديد اماكن تواجدها، ليتم تنفيذ عملية الضبط بدقة متناهية، واقتيادها الى ساحات الحجز المخصصة، في رسالة واضحة بأن التخفي خلف "مركبة بلا نمرة" لن ينجي المخالفين من الملاحقة القانونية.
واكدت مصادر ادارة السير انه تم حجز دراجتين من اصل ثلاث ظهرت في الفيديو، فيما جرى التعميم على الدراجة الثالثة تمهيدا لضبطها في الساعات القليلة القادمة. واوضحت الادارة ان المقتضى القانوني والاداري الصارم سيطبق بحق كافة المتورطين، بما يضمن ردع هذه السلوكيات "الرعناء" التي تضرب بعرض الحائط قواعد السير وتعتدي على حق المواطن في طريق آمن ومنظم، بعيدا عن ضجيج الاستهتار واستعراض القوة الزائفة.
