تكتسي جبال الشمال والوسط في الاردن مع بداية نيسان حلة خضراء زاهية تسر الناظرين، حيث يخرج المواطنون الى الطبيعة بحثا عن الهدوء والاستمتاع بالهواء النقي بعيدا عن ضجيج المدن المزدحمة.
وتعتبر منطقة ام قيس في اربد الوجهة الاكثر سحرا، حيث يمتزج سواد الحجر البركاني مع خضرة السهول الممتدة وتطل المنطقة على بحيرة طبريا والجولان في منظر طبيعي خلاب وفريد.
وتمثل غابات برقش ولواء الكورة مكانا مثاليا لمحبي المشي بين اشجار البلوط والبطم المعمرة، حيث تنتشر هناك ازهار الدحنون الحمراء التي تغطي الارض كبساط حريري طبيعي يجذب هواة التصوير.
ويمتاز وادي الريان بجريان المياه العذبة بين بساتين الرمان الكثيفة، مما يوفر ظلالا باردة وجلسات عائلية ممتعة بجانب الجداول المنسابة التي تعد من اكثر المواقع حيوية ونشاطا في فصل الربيع.
مواقع التنزه الطبيعي في وسط المملكة

وتستقبل منطقة عراق الامير في غرب عمان زوارها بالخضرة الدائمة والينابيع المتفجرة، حيث يحيط الشجر بقصر العبد الاثري مما يوفر رحلة تعليمية وترفيهية للاطفال والكبار باجواء ريفية قريبة جدا.
ويمتاز وادي الهيدان في ذيبان بمغامراته المائية الشيقة بين الصخور البازلتية، حيث تكتسي حواف الوادي بالاعشاب الخضراء والازهار الملونة مما يجعله مقصدا لشباب يبحثون عن الاثارة وجمال الطبيعة البكر.
وتتحول مرتفعات السلط ومنطقة زي الى غابات خضراء يفوح منها عطر الميرمية والزعتر البري، وتوفر المطلات الجبلية هناك فرصة لمشاهدة جبال القدس بوضوح تام خلال الايام الصافية ونسمات الهواء العليل.
وتعتبر محمية دبين في جرش مكانا رائعا للتنزه تحت ظلال اشجار الصنوبر الحلبي، حيث توفر المحمية اماكن مخصصة للشواء واللعب وتضمن خصوصية وهدوءا تاما للعائلات التي ترغب بالراحة والسكينة.
جمال البادية والاغوار في ربيع الاردن
وتزدهر البادية الشمالية والشرقية بازهار القيصوم والشيح بعد سقوط الامطار، وتتحول الصحراء القاسية الى مراع خضراء شاسعة تجذب مربي الحلال والباحثين عن نبتة الكمأة في باطن الارض الرملية الغنية.
وتعد منطقة البحر الميت والاغوار ملاذا دافئا في بداية الربيع، حيث تكتسي الجبال المطلة على الفنادق باللون الاخضر، وتوفر مناطق سويمة والرامة اماكن تنزه دافئة تناسب الاجواء العائلية والرحلات المدرسية.
ويضم وادي نميرة في الكرك تشكيلات صخرية مذهلة تسمى "السيق"، وتنمو النباتات البرية على جدران الوادي المبللة بالماء، مما يخلق بيئة طبيعية فريدة تجمع بين دفء الغور وبرودة المياه الجبلية المنعشة.
وتعتبر منطقة سد الوحدة وبني كنانة من اجمل المواقع المنسية، حيث تحيط التلال الخضراء ببحيرة السد العظيمة، وتوفر اطلالات طبيعية تضاهي بجمالها المناظر الاوروبية الشهيرة في فصل الربيع المتجدد دائما.
محميات طبيعية ووجهات استجمام ريفية
وتكتسي محمية ضانا في الطفيلة بحلة خضراء متنوعة، حيث تتفتح الازهار النادرة بين الصخور الجرانيتية، وتوفر المسارات الجبلية فرصة لمراقبة الطيور والحيوانات البرية في بيئتها الطبيعية والمحمية من اي اعتداء.
وتعد غابات عجلون ومنطقة اشتفينا من اكثر المناطق اقبالا في الربيع، حيث الهواء النقي واشجار البلوط المتشابكة، وتتوفر في المنطقة مطاعم شعبية تقدم خبز الطابون والسمن البلدي لزوارها القادمين بلهفة.
وتتحول منطقة حسبان والروضة الى تلال خضراء تطل على انحدارات وادي الاردن، وتعتبر مكانا مفضلا لمشاهدة غروب الشمس فوق المرتفعات، حيث يمتزج لون السماء البرتقالي مع خضرة الارض في مشهد فني.
ويوفر وادي بن حماد تجربة ربيعية استثنائية بين اشجار النخيل المعلقة والينابيع الحارة، حيث تنساب المياه من اعالي الجبال لتشكل شلالات صغيرة تبرد حرارة الجو وتمنح الزوار شعورا بالراحة والهدوء النفسي.
جنان الشمال

تتحول تلال لواء بني كنانة في اقصى الشمال الى جنة خضراء تطل على نهر اليرموك، حيث تكتسي الهضاب باشجار البلوط والزيتون المعمرة التي تمنح المكان هدوءا طبيعيا لا مثيل له حاليا.
وتوفر منطقة سد وادي العرب في اربد اطلالات ربيعية مذهلة، حيث تحيط الاعشاب الملونة بالبحيرة الزرقاء، مما يجعلها مقصدا مثاليا للعائلات الراغبة في التنزه والشواء في الهواء الطلق والنقي تماما.
وتعتبر جبال لواء الكورة وبالاخص منطقة "ام النمل" وجهة سرية لعشاق الطبيعة، حيث السهول المرتفعة التي تغطيها الازهار البرية الصفراء والبيضاء في لوحة فنية ترسمها الارض الاردنية المعطاءة كل عام.
وتكتسي منطقة وادي شقير في الشونة الشمالية بحلة خضراء مبكرة نظرا لدفء المناخ، حيث تجري الجداول الصغيرة بين الصخور الملساء وتوفر مكانا امنا للاطفال للعب والاستمتاع بجمال الطبيعة والمياه الجارية.
وجهات ربيعية في محافظة البلقاء والوسط
وتمتاز منطقة الرميمين في السلط بشلالاتها العذبة التي تحيط بها بساتين الفاكهة الخضراء، وتعتبر هذه المنطقة من اجمل المواقع لقضاء يوم ربيعي هادئ تحت ظلال الاشجار الكثيفة والمنعشة في الصباح.
وتتحول اراضي منطقة حسبان التاريخية الى مراع خضراء واسعة، حيث تطل التلال على البحر الميت وفلسطين، ويفضل الزوار البقاء هناك حتى ساعات الغروب لمشاهدة انعكاس الشمس على السهول الخضراء الممتدة.
ويعتبر وادي الزرقاء ماعين وجهة ربيعية مميزة، حيث تنساب المياه الساخنة والباردة بين المنحدرات التي يغطيها العشب، مما يوفر تجربة استجمام طبيعية وعلاجية في احضان الوديان العميقة والجميلة والهادئة جدا.
وتوفر تلال منطقة ام العمد وجنوب عمان مساحات شاسعة من الاراضي الزراعية التي تزهر في نيسان، وتعد هذه المناطق الرئة المتنفسة لسكان العاصمة الذين يبحثون عن الطبيعة دون السفر لمسافات طويلة.
جمال الطبيعة في مرتفعات الجنوب الاردني
وتزدهر منطقة بصيرا في محافظة الطفيلة بالخضرة التي تعانق اشجار الارز واللزاب القديمة، وتوفر المطلات الجبلية هناك رؤية واضحة للاودية السحيقة التي تكتسي باللون الاخضر والاصفر في مشهد ربيعي مهيب.
وتتحول سهول الشوبك المرتفعة الى بساط اخضر يحيط بالقلعة التاريخية، حيث الهواء العليل والبرودة اللطيفة التي تميز ربيع الجنوب الاردني، مما يشجع السياح على استكشاف التاريخ والطبيعة في رحلة واحدة.
وتكتسي منطقة "اشفينا" في عجلون بغطاء نباتي كثيف، حيث تتداخل اشجار الصنوبر مع الازهار البرية النادرة، وتوفر المنطقة مسارات مخصصة للمشي تناسب كافة الاعمار وسط اجواء من السكينة والجمال الطبيعي الخالص.
وتعتبر منطقة وادي نميرة في الاغوار الجنوبية لوحة طبيعية، حيث الصخور الوردية التي تعلوها النباتات الخضراء بفضل الرطوبة والمياه الجارية، مما يخلق تباينا لونيا يدهش الزوار ويشجعهم على المغامرة والاستكشاف الدائم.
اودية مائية واطلالات خضراء فريدة

ويوفر وادي زرقاء ماعين مسارات ربيعية تمر عبر شلالات مائية دافئة، حيث تظهر النباتات الاستوائية والسرخسيات بين الشقوق الصخرية، مما يعطي شعورا بالتواجد في غابة مطيرة وسط الصحراء الاردنية القاسية والجميلة.
وتتحول منطقة سد الكفرين الى منتزه طبيعي يجمع بين زرقة المياه وخضرة التلال المحيطة، وتعتبر هذه المنطقة ملاذا دافئا في بداية فصل الربيع قبل اشتداد حرارة الصيف في الاغوار الوسطى.
وتكتسي تلال منطقة جلعاد في البلقاء باشجار البلوط والخروب، وتوفر اطلالات بانورامية على جبال جرش وعجلون، حيث يمتزج عبق الغابات مع رائحة الارض المبللة بقطرات الندى الربيعية في الصباحات الباكرة والجميلة.
وتعتبر منطقة وادي الشتا في لواء وادي السير وجهة ربيعية قريبة من عمان، حيث تنساب مياه الينابيع بين صخور الوديان الضيقة التي تغطيها الاعشاب، مما يوفر مكانا مثاليا للاسترخاء والراحة النفسية.
أماكن أخرة تستحق الزيارة
تتحول تلال منطقة دير ابي سعيد في لواء الكورة الى جنة خضراء تطل على الوديان السحيقة، حيث تنتشر اشجار الزيتون الرومي المعمرة وسط بساط من الاعشاب البرية والنباتات العطرية الفواحة.
وتوفر منطقة وادي العرب في محافظة اربد اطلالات ربيعية خلابة، حيث تحيط المرتفعات الخضراء بالبحيرة الزرقاء، مما يجعلها مكانا مثاليا للتنزه العائلي والشواء تحت ظلال اشجار البلوط والبطم المنتشرة بكثافة.
وتعتبر جبال لواء بني كنانة وبالاخص قرية ملكا وجهة سحرية، حيث السهول المرتفعة التي تغطيها ازهار السوسنة السوداء والاقحوان، وتوفر اطلالة مباشرة على نهر اليرموك والحدود السورية الفلسطينية في ان واحد.
وتكتسي منطقة وادي شقير في الشونة الشمالية بحلة خضراء مبكرة، حيث تجري الجداول الصغيرة بين الصخور الملساء وتوفر مكانا امنا للاطفال للعب والاستمتاع بجمال الطبيعة والمياه الجارية في الاجواء الدافئة.
وجهات ربيعية في محافظة البلقاء والوسط
وتمتاز منطقة الرميمين في السلط بشلالاتها العذبة التي تحيط بها بساتين الفاكهة الخضراء، وتعتبر هذه المنطقة من اجمل المواقع لقضاء يوم ربيعي هادئ تحت ظلال الاشجار الكثيفة والتمتع بصوت خرير المياه الدائم.
وتتحول اراضي منطقة حسبان التاريخية الى مراع خضراء واسعة، حيث تطل التلال على البحر الميت وفلسطين، ويفضل الزوار البقاء هناك حتى ساعات الغروب لمشاهدة انعكاس الشمس على السهول الخضراء والجميلة.
ويعتبر وادي الزرقاء ماعين وجهة ربيعية مميزة، حيث تنساب المياه الساخنة والباردة بين المنحدرات التي يغطيها العشب، مما يوفر تجربة استجمام طبيعية وعلاجية في احضان الوديان العميقة والبعيدة عن ضجيج المدن.
وتوفر تلال منطقة ام العمد وجنوب عمان مساحات شاسعة من الاراضي الزراعية التي تزهر في نيسان، وتعد هذه المناطق الرئة المتنفسة لسكان العاصمة الذين يبحثون عن الطبيعة دون الحاجة للسفر لمسافات طويلة.
جمال الطبيعة في مرتفعات الجنوب الاردني

وتزدهر منطقة بصيرا في محافظة الطفيلة بالخضرة التي تعانق اشجار الارز واللزاب القديمة، وتوفر المطلات الجبلية هناك رؤية واضحة للاودية السحيقة التي تكتسي باللون الاخضر والاصفر في مشهد ربيعي طبيعي ومهيب.
وتتحول سهول الشوبك المرتفعة الى بساط اخضر يحيط بالقلعة التاريخية، حيث الهواء العليل والبرودة اللطيفة التي تميز ربيع الجنوب، مما يشجع السياح على استكشاف التاريخ العريق والطبيعة الخلابة في رحلة واحدة.
وتكتسي منطقة اشتفينا في عجلون بغطاء نباتي كثيف، حيث تتداخل اشجار الصنوبر مع الازهار البرية النادرة، وتوفر المنطقة مسارات مخصصة للمشي تناسب كافة الاعمار وسط اجواء من السكينة والجمال الطبيعي النقي.
وتعتبر منطقة وادي نميرة في الاغوار الجنوبية لوحة طبيعية، حيث الصخور الوردية التي تعلوها النباتات الخضراء بفضل الرطوبة العالية، مما يخلق تباينا لونيا يدهش الزوار ويشجعهم على رياضة المشي الجبلي والاستكشاف.
اودية مائية واطلالات خضراء فريدة
ويوفر وادي زرقاء ماعين مسارات ربيعية تمر عبر شلالات مائية دافئة، حيث تظهر النباتات الاستوائية والسرخسيات بين الشقوق الصخرية، مما يعطي شعورا بالتواجد في غابة طبيعية وسط التضاريس الاردنية القاسية والجميلة.
وتتحول منطقة سد الكفرين الى منتزه طبيعي يجمع بين زرقة المياه وخضرة التلال المحيطة، وتعتبر هذه المنطقة ملاذا دافئا في بداية فصل الربيع قبل اشتداد حرارة الصيف القوية في مناطق الاغوار.
وتكتسي تلال منطقة جلعاد في البلقاء باشجار البلوط والخروب، وتوفر اطلالات بانورامية على جبال جرش وعجلون، حيث يمتزج عبق الغابات مع رائحة الارض المبللة بقطرات الندى في الصباحات الربيعية الباكرة والجميلة.
وتعتبر منطقة وادي الشتا في لواء وادي السير وجهة ربيعية قريبة، حيث تنساب مياه الينابيع بين صخور الوديان الضيقة التي تغطيها الاعشاب، مما يوفر مكانا مثاليا للاسترخاء والراحة النفسية وسط الطبيعة.
