اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

لماذا لم يتم إلغاء مهرجان الطّعام الأردنيّ؟

لماذا لم يتم إلغاء مهرجان الطّعام الأردنيّ؟

فلاح الصغيّر

في ظلّ الظّروف الصّعبة الّتي تمرُّ بها غزّة، تساءل البعض عن جدوى تنظيم مهرجان طعام في عمّان، بل طالب بعضهم بإلغائه باعتبار أنَّ توقيته لا يناسب الحدث.

من وجهة نظري، أرى أن هذه الفعاليّة لم تكن يومًا مجرّد مناسبة ترفيهيّة، بل كانت استجابةً عمليّةً تستند إلى الواجبَيْن: الوطنيّ والإنسانيّ.

ولم يكُن العديد على علمٍ بأنّه قد تمَّ تخصيص ريع مهرجان الطّعام الأردنيّ بالكامل لدعم غزّة، وكان هدفه من الأساس تحويل الفعل التّضامنيّ من مجرّد تعاطف إلى مساهمة مباشرة. 

حقيقةً، لم يكن المهرجان مظهرًا احتفاليًّا منفصلًا عن الواقع، بل مثّل منصّة تجمع بين دعم الاقتصاد المحليّ ومساندة الأشقّاء في غزّة في ظلِّ هذه الظّروف الّتي لم يشهد العالم مثيلاً لها في العصر الحديث.

وفي ذات السّياق، انطلقت الفعاليّة لتدعم القطاع التّجاريّ المحليّ والمطاعم الأردنيّة الّتي تواجه تحدّيات اقتصاديّة خانقة خلال السّنوات الأخيرة، والّتي أدّت إلى تعثّر وإغلاق العديد من المشاريع، وسرعان ما تحوّلت إلى مبادرة وطنيّة وإنسانيّة تعبّر عن عمق الالتزام الشّعبي الأردنيّ تجاه القضيّة الفلسطينيّة. 

وقد وضع منظّمو المهرجان غزّة في قلب الحدث، فقاموا بتخصيص ريع التّذاكر لدعمها، وتمّ إرسال ما يزيد عن 300 طنّ من المواد الغذائيّة والطّبيّة لأهلنا هناك، في خطوةٍ ملموسةٍ تفوق أثر الشّعارات والخطابات.

فضلًا عن الجانب الإنسانيّ، ساهم المهرجان في إيصال رسالة إعلاميّة تعكس استقرار الأردن وقدرته على تنظيم فعاليّات نوعيّة رغم الأزمات لدعم مشاريع الشّباب والسّيّدات في الأردنّ، وهو ما يُعزّز الثّقة بالاقتصاد الوطنيّ، ويُشجّع الاستثمار والسّياحة الدّاخليّة والخارجيّة.

وطننا العزيز، الأردن، لم يتخلف يومًا عن نصرة غزّة، سياسيًّا وإنسانيًّا وطبّيًّا، وما يقدّمه الشّعب الأردنيّ على أرض الواقع، بصمت وكبرياء، يُثبت أنّ التّضامن الحقيقيّ يُعبّر عنه بالفعل، لا بالمزايدات والشّعارات المنسلخة عن الواقع.

ختاماً، من ضروري، بل من المسلّمات، أنْ نُدرك بأنَّ دعم الاقتصاد المحليّ هو دعم غير مباشر لفلسطين، لأنَّ الأردن القويّ اقتصاديًّا هو وحده القادر على مواصلة دوره الرّياديّ والثّابت تجاه قضاياه العروبيٌة، وعلى رأسها القضيّة الفلسطينيّة.
عودة الساموراي.. كيف اكتسحت لعبة اونيموشا الجديدة الاسواق في يومها الاول؟ خريطة الدم في الضفة.. كيف تصاعدت هجمات المستوطنين لتسجل عشرات الشهداء السعودية تستقبل حمارا من الأردن لإنقاذ فصيلة نادرة من الانقراض مواجهة برلمانية ساخنة في بيروت حول حصر السلاح ومستقبل التفاوض مع اسرائيل هل تفقد البشرية السيطرة على وكلاء الذكاء الاصطناعي مع تزايد قدراتهم التنفيذية؟ مخططات تجسس الكترونية ايرانية تستهدف نشطاء وصحفيين بتحذير دولي صراع النجوم على الكرة الذهبية.. حملات ترويجية مكثفة قبل حسم اللقب العالمي أبل تكسر صمتها حول هاتف آيفون ديو القابل للطي وتكشف سر ابعاد الشاشة بعد هروب العاملات.. تحرك جديد في الاردن وتوجه لفرض تأمين يغطي الخسائر ازمة جديدة تضرب قطاع النفط الليبي ومؤسسة النفط تحذر من القوة القاهرة ملاحقة قانونية لـ4 آلاف متقاعد أردني لتحصيل ملايين الدنانير منهم خطأ طبي فادح: شابة بريطانية تخضع لعلاج كيميائي 11 عاما دون اصابة بالسرطان مباحثات القاهرة تضع خارطة طريق لتعزيز امن الملاحة والاستقرار الاقليمي بين مصر والسعودية العراق يلاحق منفذي الهجمات على السعودية ويطالب بتهدئة التوترات الاقليمية بادو الزاكي يكشف قائمة النشامى الجديدة استعدادا لمواجهة سوريا وفنزويلا مواجهة نارية بين الهلال والغرافة في دوري ابطال اسيا للنخبة انتهاكات الحوثي تتجاوز الحدود وتطال اقدس مقدسات المسلمين في السعودية موجة تصعيد دامية في غزة ومطالبات اممية عاجلة بفتح تحقيق دولي 1700 اسرة تخرج من المعونة شهريا.. صندوق الدعم يكشف متى تتوقف المساعدة عن الاردنيين