محرر شؤون داخلية 


الأردن بلد خير، لكنه عانى كثيراً من الخيانة في مواقع المسؤولية. واليوم، لا يكفينا أن يغادر المسؤول، بل يجب أن تُفتح ملفاته، ليكون عبرة، فلا يجرؤ من يأتي بعده على التكرار


المحاسبة ليست انتقاماً، بل صمّام أمان والصمت عن الخطأ… شراكة فيه  نحن لا نستهدف أشخاصاً، بل نُطالب بتصويب نهج، لعلّ القادم من الوزراء يدرك أن الكرسي لا يُمنح لمن يبحث عن نفوذ أو امتيازات، بل لمن يضع مصلحة الأردن أولاً وآخراً . 


غادر الوزير منصبه، لكن ما تركه وراءه لا يمكن أن يُطوى بسهولة. ففي دولة القانون، لا تُغلق الملفات بانتهاء المناصب، ولا تُطوى التجاوزات مع المغادرة الصامتة


ما سننشره خلال الأيام المقبلة ليس اتهاماً، بل وثائق وحقائق، سنضعها أمام الرأي العام وأمام الجهات الرقابية المختصة، وفي مقدّمتها ديوان المحاسبة وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد.