تصاعد التوتر حول إيران يهدد بإشعال فتيل صراع شامل في الشرق الأوسط، حسب تحذيرات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي أكد أن موسكو لن تظل مراقباً صامتاً، بل مستعدة للتحرك لمنع انهيار الاستقرار الإقليمي، في تحذير شديد اللهجة ضد أي تحركات عسكرية أحادية الجانب تجاه طهران.


وقال لافروف لوكالة "تاس" الروسية إن إيران شريك استراتيجي لروسيا، ولن تسمح موسكو بتفاقم الأزمة الحالية، مؤكداً استعداد بلاده للمساهمة في خفض التصعيد بين تل أبيب وواشنطن وطهران، والحيلولة دون انفجار الصراع.


وبيّن وزير الخارجية الروسي أن روسيا لا تسعى حالياً لتولي دور الوسيط الرسمي، بل تركز على متابعة الوضع عن كثب، مضيفاً: "هناك العديد من القنابل الموقوتة التي قد تنفجر بسبب أي خطوة خاطئة، ونحن مستعدون لدعم أي اتفاقيات مستقبلية حال التوصل إليها".


وفي سياق متصل، أفاد موقع "أكسيوس" بأن جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ستعقد في سلطنة عمان في السادس من فبراير، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سابقاً عن إرسال "أسطول ضخم" نحو إيران، معرباً عن أمله في التوصل إلى اتفاق عادل يشمل التخلي عن الأسلحة النووية.


وأكدت مصادر دبلوماسية أن خمس جولات من المحادثات النووية بين واشنطن وطهران في عام 2025 لم تسفر عن نتائج بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية والضربات الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية، ما يزيد من تعقيد الوضع ويهدد أمن المنطقة بأسرها.