العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

رئيس مجلس أمناء "الشرق الأوسط" يفتتح "بيت الفن" في مبنى N

رئيس مجلس أمناء "الشرق الأوسط" يفتتح "بيت الفن" في مبنى N

افتتح رئيس مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط، الدكتور يعقوب ناصر الدين، "بيت الفن" في مبنى N، حيث كلية الهندسة والتصميم، في خطوة تُجسّد رؤية الجامعة في جعل الفنون والتصميم جزءًا أصيلًا من بنيتها المعرفية، ومنظومتها الأكاديمية المتكاملة.
تزامن هذا الافتتاح مع تدشين معرض "إبداعات معاصرة"، الذي نظمه قسم التصميم الجرافيكي، واستعرض من خلاله طلبة الكلية مجموعة من الأعمال الفنية والتصميمية التي حملت في ثناياها بعدًا جماليًا وثقافيًا يستحضر التاريخ الأردني وتراثه العريق، بما فيه من قيم، وعادات، وتقاليد.
وشهد المعرض حضورًا نوعيًا تَقدّمه الدكتور أحمد ناصر الدين، نائب رئيس هيئة المديرين، ورئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، ونائبها الأستاذ الدكتور أحمد اللوزي، وعميد الكلية الدكتور أيمن عواد، إلى جانب عدد من مساعدي الرئيسة، وعمداء الكليات، ورؤساء الأقسام، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وجمع من الطلبة.
وتخلل المعرض عدة فعاليات وفقرات تفاعلية أضفت على الحدث طابعًا حيويًا يعكس ثراء التجربة الطلابية وتنوعها، فقد تضمن عروض نوعية لأعمال فنية ومشاريع تصميمية قدّمها طلبة التصميم الداخلي والجرافيكي، إلى جانب عرضٍ مرئي تناول تاريخ الأردن ونشأته.
ويأتي تنظيم هذا المعرض في سياق توجّه الجامعة إلى تمكين الطلبة من عرض نتاجهم الفني أمام عدد من المهنيين، وأرباب العمل من جانب، ومشاريع تخرجهم أمام الخبراء من جانبٍ آخر.
وأكد الدكتور ناصر الدين أن دعم الجامعة لمثل هذه المبادرات ينطلق من إيمانها الراسخ بأن المؤسسات الأكاديمية لا تُقاس فقط بمدى قدرتها على منح الشهادات، وإنما بمدى قدرتها على اكتشاف الطاقات الكامنة، وتحفيز التفكير النقدي، وتمكين الإبداع بوصفه لغة قادرة على التعبير عن الذات والهوية والانتماء.
وأضاف: نحن نستثمر في فكر الإنسان ووعيه لأننا نؤمن أن التعليم الجامعي الحقيقي لا يكتمل إلا إذا صار الطالب شريكًا في صناعة المعرفة، لا مجرد متلقٍ لها.
ويأتي معرض "إبداعات معاصرة" في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها جامعة الشرق الأوسط لإعادة تعريف وظيفة الجامعة الحديثة، بحيث تصبح حاضنة حقيقية للإبداع، وجسرًا بين الرؤية الأكاديمية والواقع الثقافي والاجتماعي، في آنٍ معًا.
هذا وحصلت الكلية على اعتماد (ABET) الذي يعد مؤشرًا قويًا على جودة البرامج التعليمية في مجالات الهندسة والتكنولوجيا، ويعزز من سمعتها، ويرفع مستوى التعليم العالي فيها، ويُمكّن الطلبة والخريجين من تحقيق ميزة تنافسية تساهم في زيادة فرص التوظيف، والنجاح في حياتهم المهنية.
وتضم الكلية عدة تخصصات هي: بكالوريوس هندسة العمارة، بكالوريوس هندسة الطاقة المتجددة، بكالوريوس هندسة الأنظمة الذكية، بكالوريوس التصميم الجرافيكي، وبكالوريوس التصميم الداخلي.
photo photo photo photo photo photo photo photo
نداء اممي عاجل لانقاذ المنظومة الصحية في غزة وتدفق الادوية مظلة واشنطن تحمي علي الزيدي وتخلط اوراق القوى السياسية في بغداد الفاتورة المخفية للذكاء الاصطناعي.. لماذا قد يكون الموظف البشري ارخص من الوكيل الذكي؟ مواهب الكرة الاردنية تبدأ رحلة الاحتراف عبر مراكز الامير علي للواعدين ثورة طبية تقنية: الذكاء الاصطناعي يرصد سرطان البنكرياس قبل ظهوره بسنوات النفط يترقب ساعة الصفر.. مقترحات ايرانية جديدة تبرد الاسعار الذهب في مصر ملاذ آمن للادخار وسط تقلبات الاسواق العالمية رهانات الرئاسة اللبنانية: تثبيت وقف النار اولوية تسبق اي مفاوضات مع اسرائيل عيد العمال في المنطقة العربية: صرخة حقوق ومطالب عاجلة لتحسين ظروف المعيشة تصعيد عسكري واسع في جنوب لبنان والجيش الاسرائيلي يوسع نطاق عملياته وحش بورش الكهربائي الجديد كايين كوبيه يعيد تعريف القوة في عالم السيارات رفع الوقود في الأردن لم ينته بعد.. خبراء يحذرون من المرحلة الثالثة وما بعدها المجالي: أخطاء أمنيّة وراء استقالتي ويا ريت ما استلمت الداخلية مصر تقتحم تحديات المياه بمشاريع زراعية عملاقة لتعزيز الامن الغذائي ازمة الممرات البحرية تضاعف تكاليف اغاثة اللاجئين وتعرقل وصول المساعدات الانسانية الذكاء الاصطناعي سلاح واشنطن الجديد لتأمين مضيق هرمز من الالغام كواليس منع وفد ايران من دخول كندا وتفاصيل الموقف المثير للجدل الملك يستقبل ولي عهد البحرين في العقبة اغتيال امام مقام السيدة زينب في تفجير غامض يثير المخاوف بدمشق