اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الملكة: نستحق نظاما عالميا يُقابل جرائم الحرب والانتهاكات بالعواقب لا بالاستثناءات

الملكة: نستحق نظاما عالميا يُقابل جرائم الحرب والانتهاكات بالعواقب لا بالاستثناءات



أكدت جلالة الملكة رانيا العبدالله خلال مشاركتها في القمة السنوية لعالم شاب واحد أن الممارسات الإسرائيلية في فلسطين المحتلة وحربها على غزة لها تداعيات تطال المستقبل الذي ستتوارثه الأجيال، وحذرت من ان ذلك يجر العالم نحو حالة من الفوضى.

وخلال كلمتها السبت في القمة التي عُقدت في مدينة مونتريال بكندا، وأمام حشد من الحضور ضم شبابا من 190 دولة وأكثر من 250 منظمة، قالت جلالتها "نحن جميعاً نستحق عالماً يرتكز على العدالة والمساواة، حيث يطغى حكم القانون على حكم القوة، نستحق نظاماً عالمياً يُقابل جرائم الحرب والانتهاكات بالعواقب، لا بالاستثناءات، نستحق أن ندرك أن قيمتنا لا يحددها جواز السفر الذي نحمله أو لون بشرتنا، بل إنسانيتنا بحد ذاتها".

وحثت جلالتها الشباب على قراءة التاريخ، وخاطبتهم بالقول "حاولوا أن تتخيلوا واقع الحياة تحت وطأة الاحتلال الساحق، تعرفوا على روابط الفلسطينيين العميقة بالأرض وأشجار الزيتون التي ورثوها عن أجدادهم".

ووضعت الشباب أمام مسؤولياتهم الإنسانية وطرحت أمامهم عدداً من التساؤلات وقالت "هل ستقفون مع القانون أم الفوضى؟ مع المساءلة أم الإفلات من العقاب؟ مع الحياة أم الموت؟".
وأضافت: أشعر اليوم "بضرورة تسليط الضوء على هذا الصراع تحديداً، لأنه في الأراضي الفلسطينية المحتلة يتم فرض واقع غير مسبوق، الضم الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، والحصار على قطاع غزة، وهجمات المستوطنين في الضفة الغربية، والقمع والظلم، كلها أصبحت جزءاً من نظامنا العالمي، مع ما يترتب على ذلك من تداعيات جمة على المستقبل الذي سترثوه".

وقالت جلالتها "اليوم يصادف اليوم العالمي للسلام، وها نحن مرة أخرى، نلتقي في يوم خُصص للسلام، مُجبرين على مناقشة واقع حرب"، مستعرضة ما يحصل في غزة.
وأضافت "لطالما وُصفت غزة بأنها سجن مفتوح، واليوم أصبحت زنزانة خانقة"، مبينة أن هذه الحرب لم تُعد قطاع غزة عقوداً إلى الوراء فحسب، بل تجر بقية العالم نحو حالة من الفوضى.

وقالت عبر "الاستمرار في تقديم الغطاء العسكري والاقتصادي والدبلوماسي لإسرائيل – تُرسل العديد من القوى العالمية رسالة مُرعبة عن مستقبلنا: أن هذا هو شكل الحروب القادمة".

وأضافت "في قطاع غزة، نشأ جيل بأكمله لا يعرف سوى القيود، بعد 17 عاماً من الحصار العسكري، و12 شهراً من الحصار شبه الكامل... نفذت مواردهم وقدرتهم على التحمل... ونفذت خياراتهم، كل ما تبقى هو خيارات مستحيلة ومشينة".

وقالت "عندما أنظر إلى غزة اليوم، لا أرى إلا خيارات زائفة، إما موت سريع بقنابل ورصاص، أو موت بطيء من الجوع والمرض، لا احتمالات – حتميات فقط، تلك ليست خيارات على الإطلاق."

واستذكرت جلالتها مشاركتها السابقة في القمة العام الماضي في بلفاست وقالت "حينها قلت "أن الأمل خيار" وتجرأت على الاعتقاد بأن خيارات أفضل تلوح في الأفق".

وأضافت "شاركتكم مخاوفي من أن العالم بعد سبعة وخمسين عاماً من الاحتلال الإسرائيلي غير الشرعي، فقد الاهتمام بمصير الشعب الفلسطيني، وأن العالم لم يتحرك لوقف الهجمات المتصاعدة على الأرض والحقوق والهوية الفلسطينية".

ونوهت جلالتها "بعد عام من الأحزان وخيبة الأمل ووجهات نظر متباينة اسمحوا لي أن أعدل ما قلته سابقاً، الأمل هو خيار، والأمل ضروري، لكنه ليس ولم يكن كافياً أبداً".

وقالت "لا يحتاج المُضطَهدون والمظلومون إلى تغيير في العقلية، بل يحتاجون إلى تغيير في الظروف – وهم يحتاجونه الآن"، "ومع ذلك، في الوقت الذي نحتاج فيه لتحرك سريع، نرى المجتمع العالمي يُرواح مكانه".

وأضافت جلالتها "لا مجال للصبر، علينا المطالبة بشيء مختلف، ليس وقفاً مؤقتاً للعدوان... وليس عودة إلى وضع راهن مرفوض... بل سلام حقيقي وعادل، مبني على الاحترام العالمي للكرامة والإنسانية وحق تقرير المصير، ولتحقيق ذلك علينا العودة لجذور هذا الصراع: الاحتلال غير الشرعي لفلسطين".

وقالت "مؤخراً، أكدت محكمة العدل الدولية والجمعية العامة للأمم المتحدة الحقيقة التي لطالما عرفها الكثيرون منا: وجود إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة غير قانوني ويجب أن ينتهي".

وأضافت "السلام لا يحدث صدفة، السلام مثل الأمل هو خيار – خيار فشل عالمنا في اتخاذه لفترة أطول بكثير مما ينبغي، حان الوقت لاختيار طريق آخر، ويمكن لجيلكم أن يساعد في تمهيد الطريق".

وشهدت القمة التي عقدت على مدار 3 أيام حضور عدد من الشخصيات العالمية البارزة، من بينهم رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو والوكيل السابق للأمين العام للأمم المتحدة مايكل مولر ورئيس حكومة بنغلاديش المؤقتة محمد يونس.


نيويورك تستقبل قادة العالم وسط تطلعات دولية لانهاء توترات الشرق الاوسط مأدبة البيت الابيض.. صراع الذكاء الاصطناعي يجمع شي جين بينغ وعمالقة التكنولوجيا الأمن يضرب بيد من حديد ويعلن حصيلة ثقيلة الكشف عن هوية الشابين اللذين توفيا بحادث على طريق الـ100 كشف ملابسات وفاة قيادي عسكري يمني في اسوان ملاحقة قضائية ضد عمالقة الذكاء الاصطناعي بتهمة التواطؤ لعرقلة الابتكار تداعيات اقتصادية تفتح ملف تواجد الوافدين في مصر وسط جدل واسع مصير غامض يلاحق منفذ عملية الضفة الغربية وسط مطالبات بتطبيق قانون الاعدام 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمان.. تفاصيل المرحلة التجريبية الدين العام في الأردن يتجاوز 50 مليار دينار.. كم للضمان؟ حقيقة دوي الانفجار قرب مطار اربيل في اقليم كردستان اتلتيكو مدريد يفرض هيمنته في ديربي العاصمة ويطيح بغريمه الملكي مطالبة مجلس إدارة الضمان برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد فاجعة في مناجم الذهب السودانية: حصيلة دامية ومخاوف من ارتفاع اعداد الضحايا تشكيلات اكاديمية جديدة في جامعة اليرموك.. تعرف على اسماء النواب والعمداء الجدد السواعير: توجيهات من ولي العهد لدعم البترا في ظل ازمة السياحة قضية نادية موساوي تثير عاصفة من الجدل القانوني والسياسي في الجزائر إثارة ومنافسة قوية في سباق الحسين لتسلق مرتفعات الرمان بمشاركة دولية اعتذار علني من مصعب الجوير بعد استبعاده من قائمة المنتخب السعودي