أحمد الضامن
سلسلة رسائل ملكية حملت في طياتها الكثير من الأمور الهامة والقضايا المفصلية والتي وجب العمل عليها بالشكل الصحيح وعلى الفور ، فمنذ حادثة مستشفى السلط والخطاب الملكي حمل رسائل واضحة المعالم لكل مسؤول وصاحب قرار في الأردن، معلناً بصريح العبارة والقول "بأنه من لا يريد أن يعمل من أجل الوطن فليتنحى عن منصبه لمن هو خير منه"
اجتماع جلالة الملك يوم أمس بمجلس السياسات الوطني،جاء برسائل ملكية حاسمة وقوية أراد ايصالها لكافة المسؤولين، أهمها مع التأكيد الحاسم بأنه سيحاسَب كل شخص قصّر في عمله وفي حماية أرواح الأردنيين، رافضاً بشكل قاطع خسارة أي مواطن نتيجة الاهمال.
اقرأ أيضا :
حديث جلالته جاء شافيا ومباشرا بأن المنصب ليس تشريفا، على حساب الوطن والمواطن،وهو ليس للترضية أو المجاملة ، بل لخدمة الأردنيين والأردن بما يصب في المصلحة العامة.
كما وجه رسالة قوية وحازمة للجميع بأن الإهمال أو الفساد،غير موجود في قاموس الأردنيين، مؤكداً بأن ثقافة الشرف والرجولة والكرامة ، هي ركيزة الأساسية، المستمدة ممن أسسوا الدولة من الآباء والأجداد، وهذا هو المعروف عن الأردنيين.
رسائل ملكية مستمرة في المنهاج المؤكد والصارم بأن الوطن أقوى وأنه يستحق الأفضل، وجلالته كما عودنا دائما يتدخل في الوقت المناسب وبالأسلوب المناسب كلما لاح في الأفق ما يؤثر على شعبه الأعز إلى قلبه،وآن الآوان من قبل الحكومة التقاط الرسائل الواضحة وعمل تقييم شامل لكافة خططها وبرامجها، ورجالاتها، لأن الوطن أغلى ما نملك...
