اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الملك يكتب في الواشنطن بوست: حل الدولتين انتصار لإنسانيتنا المشتركة

الملك يكتب في الواشنطن بوست: حل الدولتين انتصار لإنسانيتنا المشتركة


نشرت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية، اليوم الثلاثاء، مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني، أكد فيها أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأكد جلالة الملك أن آلاف الضحايا خلال ما يزيد عن شهر من الحرب على غزة غالبيتهم من المدنيين، وأن الآلاف من الأطفال قتلوا تحت ركام المنازل والمدارس والمستشفيات المدمرة في غزة، متسائلا "كيف يمكن قبول هذه الأفعال الوحشية والجرائم باسم إنسانيتنا المشتركة؟"

ودعا جلالته إلى احترام المبادئ الإنسانية "قبل أن يفوت الأوان ونصل إلى نقطة الانهيار الأخلاقي لنا جميعا"، لافتا إلى أن على عاتق القادة حول العالم مسؤولية مواجهة الحقيقة الكاملة لهذه الأزمة مهما بلغت بشاعتها.

وأشار جلالة الملك إلى أن العائلات في غزة التي يتم قصفها وإخراجها من منازلها بلا مكان تحتمي فيه هي ضحايا عقاب جماعي، فلم يعد هناك مكان آمن بعد الآن، لا مستشفى ولا مدرسة ولا مبنى للأمم المتحدة.

وقال جلالته: "لا شك بأن سكان غزة لن يتركوا منازلهم بسبب منشور أو رسالة نصية تأمرهم بذلك، فهم يعلمون أن المغادرة تعني فقدان الأمل والكرامة وفرصة العودة إلى أرضهم، فقد شهدوا حصول ذلك مع العديد من الفلسطينيين من قبلهم وأسلافهم طوال العقود السبعة الماضية من هذا الصراع".

وأضاف جلالة الملك أن القيادة الإسرائيلية التي لا ترغب في سلوك طريق السلام على أساس حل الدولتين لن تكون قادرة على توفير الأمن الذي يحتاجه شعبها.

وأكد جلالته بأنه لا يمكن للإسرائيليين الاعتقاد بأن الحلول الأمنية وحدها ستضمن سلامتهم واستمرارهم في حياتهم كالمعتاد، بينما يعيش الفلسطينيون في البؤس والظلم.

وتابع جلالة الملك "مع غياب أفق سياسي، لن يكون هناك مستقبل من السلام للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء."

ولفت جلالته إلى أن مسؤوليتنا في الوقت الحالي لا تنحصر فقط بفرض التدخل الإنساني وإنهاء الحرب المروعة، بل بالاعتراف أيضا بأن المسار الحالي هو ليس مسارا ينتصر فيه أي طرف.

وحذر جلالة الملك من بقاء الوضع كما هو عليه خلال الأيام المقبلة، فإن من شأن ذلك أن يدفع بحرب مستمرة من السرديات المتناقضة حول من يحق له أن يكره أكثر ويقتل أكثر، وسيزداد التطرف والانتقام والاضطهاد، ليس في المنطقة فحسب، بل في جميع أنحاء العالم.

وأكد جلالته أن الأولوية هي بذل جهد دولي متضافر لتطوير بنية إقليمية للسلام والأمن والازدهار، مبنية على السلام الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين.

وتساءل جلالة الملك إن كانت هناك بدائل واقعية لحل الدولتين قائلا "من الصعب أن نتصور أيا منها. فإن حل الدولة الواحدة من شأنه أن يجبر هوية إسرائيل على استيعاب الهويات الوطنية المتنافسة، وحل اللادولة من شأنه أن يحرم الفلسطينيين من حقوقهم وكرامتهم."

وختم جلالته "على القادة الذين يتمتعون بحس من المسؤولية العمل لتحقيق النتائج بدءا من الآن. ولن يكون هذا العمل سهلا، لكنه ضروري. فليس هناك نصر في المذبحة التي نشهدها، ولن ينتصر أحد إلا إذا حصل الفلسطينيون على حقوقهم ودولتهم. وهذا فقط سيكون بمثابة نصر حقيقي للسلام، للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء. وسيكون أيضا، أكثر من أي شيء آخر، انتصارا لإنسانيتنا المشتركة."



ازمة المياه العابرة للحدود تثير مخاوف العراق وسوريا من سياسات تركيا المائية توتر ميداني متصاعد وخرق لاتفاق وقف اطلاق النار في جنوب لبنان موقف اميركي خليجي حاسم بشان مستقبل غزة وضمانات عودة النازحين جدل لافتات طريق المطار يضع حزب الله في مواجهة مع السلطات اللبنانية مفاوضات ترسيم الحدود بين لبنان واسرائيل تمتد ليوم اضافي في واشنطن تبون يلوح بتغيير قواعد اللعبة في الشراكة الاقتصادية مع الاتحاد الاوروبي توترات مضيق هرمز تتصاعد بعد استهداف سفينة شحن بمقذوف مجهول مستقبل حرية الحركة الاسرائيلية في لبنان وتوازنات ما بعد وقف النار ازمة داخل المجلس الرئاسي الليبي بسبب تعيين رئيس جديد للمخابرات استهداف غامض لسفينة شحن في مضيق هرمز دون خسائر بشرية استراليا تعبر الى دور الـ 32 في كاس العالم بعد تعادل تكتيكي امام الباراغواي ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة في الأردن.. والأجواء تزداد حرارة مع بداية الأسبوع وفيات يوم الجمعة 26-6-2026 في الأردن اتهامات اوروبية لاسرائيل بتبني سياسة الوكلاء لزعزعة استقرار القارة العجوز تركيا تودع المونديال بانتصار مثير في الوقت القاتل امام امريكا تحديات حماية الاطباء في مصر رغم تغليظ العقوبات القانونية ارقام قياسية جديدة تزلزل شباك المرمى في كاس العالم اثيوبيا تطلق خارطة طريق للحوار الوطني وسط تحديات امنية معقدة وداع مؤلم لتونس.. هولندا تنهي حلم نسور قرطاج بثلاثية وتضرب موعدا مع المغرب